رجل المستحيل السلفى

 
إضغط على الصورة للتكبير

أدهم صبرى .. ظابط مخابرات مسلم سلفى مصرى ، يرمز إليه بالرمز (ن-1) حرف النون يعنى أنه (نادم) على حياة التبرج التى كان يعيشها ، أما الرقم واحد ، فيعنى أنه يؤمن أن الله واحد لا شريك له . هذا لأن أدهم صبرى ظابط من نوع خاص ، فقد أتم حفظ القرأن الكريم كاملا وهو بعمر ثلاث سنوات ، بالإضافة لفوزه بمسابقة (الهاتف القرأنى) لأربعة سنوات على التوالى(*) بالإضافة لإقناعة أكثر من ألف نصرانى كافر على الدخول فى الإسلام .

لقد أجمع الشيوخ أن إجادة شخص واحد بعمر أدهم لكل تلك المهارات أمرا مستحيلا ، إلا أن أدهم سحق هذا المستحيل وإستحق عن جدارة اللقب الذى أطلقه عليه رواد زاوية خالد بن الوليد بشبرا (**) وهو لقب : رجل المستحيل .. السلفى 
هوامش :
* : الهاتف القرأنى 090065299893 سعر الدقيقة خمسه وسبعون ريالا سعوديا فقط لاغير .
** : الزاوية تقبل التبرعات العينية والنقدية .
==========
خيم الصمت على مبنى المخابرات فى منطقة كوبرى القبة بالقاهرة ، حتى يخيل للمارة حول المبنى الذى يلفه السكون أن أصحابه فى إجازة رسمية ، إلا أنه بمجرد أن تدخل للمبنى تجده يشتعل – ماشاء الله – بالحماس والهمة ، وينتشر رجال المخابرات بزيهم الرسمى المكون من جلباب أبيض وطاقية بنفس اللون ، وقد طالت ذقونهم حتى كادت تصل إلى سيقانهم (*).
وفى ركن قصى من أركان المبنى دلف رجل بدين لمكتب صغير جلس خلفه الظابط الشيخ أدهم صبرى ، ولم يكن الداخل للمكتب سوى (قدرى) عبقرى التزوير الذى لا يشق – بحمد الله – له غبار فى هذا المجال
قطب (قدرى) جبينه وقال للشيخ أدهم : 
– سيادة أمير جماعة المخابرات العامة يريد التحدث لك يا حاج أدهم
قطب أدهم جبينه وقال بسرعه : 
– سألبى النداء حالا إن شاء الله
أسرع أدهم  الى المصعد وضغط رقم طابق الشيخ الأمير مدير المخابرات فإنبعث صوت رخيم ينشد : سبحان الذى سخر لنا هذا .. وما كنا له مقرنين .. وإنا إلى ربنا لمنقلبون
ظهر التأثر واضحا فى عين أدهم ، وكادت أن تسقط من عينه دمعة تأثر ، فقد رباه والده الحاج صبرى (**)  على أن يعشق الله …
ورسوله …
والمؤمنين …
والصحابة …
وأل البيت …
والتابعين …
والخلفاء …
الـ….
راشدين
=========
الهوامش :
* : حقيقة إسلامية لا ينكرها إلا كافر إبن كلب
** : للمزيد من التفاصيل راجع رواية (إقتحام – بإذن الله – الجبل) رواية رقم 297
=========

تنبه أدهم من ذكرياته على صوت الشيخ الحاج مدير المخابرات وهو يقول له : 
– كيف حالك يا أدهم ؟
– الحمد لله الذى هدانا ولم نكن لنهتدى لولا ان هدانا الله .. كيف حالك أنت يا مولانا ؟
– نشكر الله العلى الكريم الذى أصحانا بعد أن اماتنا .. تفضل بالجلوس يا أدهم
جلس أدهم ووجه حديثه للشيخ مدير المخابرات : 
– جزاك الله خيرا سيدى
– جزانا وإياكم يا حاج أدهم
– سأكون محددا وموضوعيا يا أدهم .. إنتشر مؤخرا مقطع فيديو مزور بإستخدام الفوتوشوب (*) لفتاة يتم تعريتها فى ميدان التحرير ستكون مسئولا عن الكشف عن القائمين على تزوير هذا الفيديو اللعين .
قطب أدهم جبنيه وقال :
– كلى فداء الإسلام يا سيدى
قال المدير :
– سيساعدك هؤلاء الرجال على إتمام مهمتك 
نظر أدهم حوله فوجد شخصين جالسين بجوار الحاج المدير ، الذى إستطرد :
– الرجل الأول هو الحاج (عوكشه) والرجل الثانى هو الحاج (زوبايدر)
قطب أدهم جبينه وقال :
– لكننى لا أرى رجالا يا حاج !
تكلم (عوكشه) لأول مرة وقال بإنفعال وهو يقطب جبينه :
بينما قطب (زوبايدر) جبينه وهو يقول : 
– سأقوم بالمهمة (بشيط)(***) أن تعطونى حزاما أسود .. وبنطالا إسود .. ونيشانا إسود .. وإلا هيبقى يوم … إسود
تمتم أدهم فى ذهنه : 
– يانهار إسود !
وسأل أدهم المدير :
– لكن أين الحاجة (منى توفيق) يا سيادة الحاج الأمير؟
قال الحاج مدير المخابرات : 
– تم إقصائها من المأمورية لأنه لا يوجد (مُحرم) يشاركها المهمة .. كما أن الجهاز إستغنى عن الخدمات النسائية فى المهام خارج حدود الوطن بعد تجريم (فرنسا) لإرتداء النقاب
وهكذا بدأت المهمة ..
إن شاء الله
وبعون الله
وفى حفظ الله
ولا حول ولا قوة إلا …
بالله
العزيز
الجبار 
المتكبر …
==========
الهوامش :
* : حقيقة علمية لا ينكرها سوى أشرف حمدى
** : حقيقة تليفزيونية لا ينكرها سوى ماسونى حاقد
*** : زوبايدر ألدغ لذلك فكان يقصد أن يقول (بشرط) وليس (بشيط) .
==========
إجتمع عدد من المتأمرين على مصر بقيادة البرادعى فى إحدى المناطق المنعزلة ، ولم يكن أحدهم يدرى أن أدهم وعوكشه وزوبايدر يراقبون الإجتماع من مكان مرتفع ، وكان البرادعى أول من تحدث للمتأمرين وقال لهم : اريدكم أن تعرفوا بأنفسكم فأنا لا أجد الكلمات المناسبة لوصفكم .
تحدثت السيدة الوحيدة المتواجدة بالإجتماع وقال وهى تقطب جبينها : 
– أنا ريم بنت ماجد بنت الفريد بنت إسحاق بنت كوهين .. وفى “جيدى” حبل من “مسد” .
قال رجل أخر :
– أنا علاء الأسوانى كاتب قصص (سكس) .. وأسقطت حكومة سيادة (الشفيق) فى برنامج توك شو (*)
تحدث شاب وهو يقطب جبينه :
– أنا مينا دانيال .. سرقت مدرعة الجيش ودهست نفسى حتى ألصق التهمة بالعسكر
صاحوا جميعا فى نفس واحد : نحن نحبك يا برادعى يا من سلمت العراق لأمريكا ونريدك أن تدمر مصر
تأثر البرادعى من فرط إحساسه بالمسئولية وسالت الدموع من عينه حتى إمتدت يد ببعض المناديل له لكنه رفض قائلا : 
– معايا مناديل يا مجدى ! (**)
وفجأه إنقض رجل – إن شاء الله – المستحيل ورفاقه على الأشرار …
أمسك أدهم صبرى بعنق البرادعى الذى صرخ :
– حرام عليكم أن تضربونا بعد أن سحلتم فتاة التحرير
صفعه أدهم وهو يصرخ : 
وإستطاع (زوبايدر) القبض على جميع الأوغاد
وفى النهاية بدأ الإستجواب البشع حيث قام (عوكشه) بتعذيب البرادعى وسأله بعنف :
– فى كام عود جرجير فى ربطة الفجل يا وقح ؟! (****)
وإنتهت المهمة …
بعون الله
ورحمته …
ونعمته
وفضله
تمت بحمد الله .. لا تنسى دعاء الخروج من المجلس
==========
الهوامش : 
* : سيادة الشفيق : هو بطل تكنوقراطى أسطورى .. حارب وقتل وإتقتل .. وفى النهاية بنى  مطار . 
** : حقيقة علمية
*** : وفى بعض الروايات : ياواد يا كنتاكى – والعياذ بالله- 
**** : إرسل إجابتك فى رسالة (إيس . إيم . إيس) على رقم 1679 لتدخل السحب على منصب رئيس جمهورية

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s


%d bloggers like this: