>عايزة تتجوز .. وأنا عايز أعترض

>

 
على الرغم من أننى قضيت كثيرا من الوقت متضايقا من ظلم الرجل الشرقى للمرأة ونظرته المتدنية لها .. إلا أننى على يقين تام بأن الخطر الأكبر الذى يتهدد المرأة ، هو النظرة الدونية التى تروجها المرأة بنفسها عن نفسها …
* * *

المشكلة الكبرى لوسائل الإعلام بشكل عام ، والتليفزيون بشكل خاص أنه قادر على دعم أو هدم الكثير من الأفكار فى وقت قصير جدا بالمقارنة بوسائل التعبير الأخرى كالكتابة أو الإذاعة على سبيل المثال .

أتذكر عندما كنت صغيرا ، تربيت أنا وأصدقائى على أن ألفاظ كـ (إبن الكلب) أو (واطى) وغيرها من الألفاظ هى ألفاظ قبيحة لا يصح التفوه بها بأى حال من الأحوال ، ثم جائت سينما التسعينات بأعمال كـ (زوجة رجل مهم) و (سواق الأتوبيس) التى تم إستخدام (إبن الكلب) كشتيمة للمرة الأولى بشكل علنى ، وبدأت الرقابة فى البداية فى حذف هذه الألفاظ حتى أصبح الناس يتبارون فى محاولة قراءة الشتيمة المحذوفة من شريط الصوت عبر شفاه الفنان .. ولم تمر شهور إلا وقد دخلت (إبن الكلب) كلفظ يمكن التفوه به أمام الجميع دون خجل … ثم تبعها الكثير من الألفاظ …

نفس المثال الذى يمكن تطبيقة على الألفاظ يمكن تطبيقه على الأفكار ، وإن كان الضرر فى الحالة الثانية يكون أكبر وأشد .. يمكنك أن تحشد مئات المثقفين والكتاب للحديث عن ضرورة النظرة المحايدة للأنثى التى تخطت حاجز الثلاثين عاما دون زواج ، يمكنك أن تجند كل برامج التوك شو بكل مذيعيها للحديث عن الجحيم المُجتمعى الذى تقع فيه الفتاة التى تتخطى هذا العمر دون زواج وكيف ينظر لها الجميع نظرة لا تليق سوى ببضاعة معيوبة غير مُخصصة للتداول الأدمى تؤذى من يقترب منها …

إلا أن كل ما تبنيه فى صبر وتحاول تغييرة فى جلد لن يصمد أمام مسلسل رمضانى كوميدى بعنوان (عايزة أتجوز) تكتشف معه أن كل ما تحاول بناؤة من وعى حقيقى لضرورة عدم النظر للمرأه على إنها كائن لا يستطيع الحياه بعيدا عن ظل الرجل – الذى ليس دائما أفضل من ظل الحائط –  قد تم هدمه بدءا من الدقيقة الأولى للحلقة الأولى من المسلسل الذى يتحدث عن إبنة الطبقة المتوسطة (علا) خريجة كلية الصيدلة ، والتى تحاول التشبث بفرصة أخيرة للحاق بقطار الزواج الذى شارف على مغادرة المحطة مع وصولها لسن التاسعة والعشرين .

المسلسل مأخوذ عن مدونة (عايزة أتجوز) التى تم تحويلها لكتاب صادر عن دار الشروق للكاتبة (غادة عبد العال) وهى أيضا – ياللمصادفة – صيدلانية تجاوزت التاسعة والعشرين  من العمر وكتبت فى مقدمة مدونتها تقول :

” أمُثل 15 مليون بنت من سن 25 إلى سن 35 و اللي بيضغط عليهم المجتمع كل يوم عشان يتجوزوا..مع إنه مش بإيديهم إنهم لسه قاعدين “

ولا أعرف ما الدافع وراء الثقة التى تجعل (غادة) تعلن نفسها المتحدثة الرسمية عن 15 مليون بنت مصرية تختلف الظروف الإجتماعية والمادية والنفسية عنها ، وكيف تأكدت غادة من أن الـ 15 مليون بنت قد أعطوها الحق فى الحديث بأسمهم عبر مدونتها ومن ثم كتابها وبالأخص المسلسل الذى كتبت قصته ؟

منذ بداية عرض المسلسل وصلتنى الكثير من الأراء المخالفة لمسلسل عايزة أتجوز من فتيات تجاوزن حاجز الثلاين دون زواج ، كلهن يعانين من (حرقة الدم) نتيجة الصورة السلبية التى يعكسها المسلسل عنهن دون وجه حق ، إحداهن كانت أجرأ وأرسلت للزميلة  والصديقة مروة رخا رسالة غاضبة من المسلسل .

على صعيدى الشخصى أعرف العديد من الفتيات الائى تخطين حاجز الثلاثين عاما دون زواج وإستطعن مواجهة النظرة المًتخلفة للمجتمع بأنهن عانسات لا هم ورائهن سوى البحث عن عريس بأى شكل وإنطلقن إلى رحابة الحياة العملية وإستطعن إثبات أنفسهن فى عدة مجالات لا تحلم المرأة المتزوجة بالوصول إليها ، وكان من الأدعى أن تهتم غاده فى كتابتها بتسليط الضوء على بعض هذه النماذج بصفتها فتاة وقعت تحت وطأة المجتمع الذى لا يرى فى الفتاة سوى أنها ضلع أعوج لا يستوى إلا تحت لواء الرجل .

أعتقد أن غادة لم تكن تتوقع أن تصل المدونة البسيطة على موقع جوجل لكل  هذه الشهرة ، وأن تتحول لكتاب سرعان ما يتحول لمسلسل رمضانى تقوم ببطولته فنانة رائعة هى هند صبرى .. غاده نفسها كتبت فى أخر موضوعاتها على المدونة تقول :

” فاكرين لما ابتديتوا تقولواالكلام ده ممكن يتحول لمسلسل تلفزيوني في رمضان و أنا برضه قعدت أضحك و أقول ..يا سلام يا سلام ..و أنا إيه إن شاء الله اللي هيوصلني لبتوع التليفزيون و يعملولي مسلسل و كمان يتعرض في رمضان ؟..ده على أساس إن أنا أسامه أنور عكاشة أو يمكن رأفت الهجان؟
بس أهو حصل ..و بيحصل “

إلا أنه كان من المفروض للفتاة التى جربت كيف تستطيع وسائل الإعلام المرئية أن ترسخ صورا خاطئة ومهينة عن الفتاة التى تأخر زواجها أن تبتعد عن فخ تقديم عمل نمطى يساعد على ترسيخ هذه الفكرة .

أكتب ما أكتب وأتخيل من يرد ويقول أننا يجب أن نصارح أنفسنا بالحقيقة ، ونعترف أن هذه هى الفكرة الحقيقية للمجتمع ، وأننا يجب أن نرصد ظواهر مجتمعنا السلبية بدلا من دفن رؤوسنا فى الرمال وتصوير الوضع على أنه مثالى .

وأقول لمن يتبنى هذه الفكرة أن المطلوب ليس الإكتفاء بعرض الجوانب السلبية لتفكير مجتمعنا ، يجب عليهم – هؤلاء الذين أعطاهم الله موهبة التعبير – أن يتصدوا لهذه الأفكار وعدم الإكتفاء بعرضها بإسلوب يساعد على زيادة ترسيخها لدى العديد من فئات المجتمع خصوصا وقد أتيحت لغادة فرصة دخول كل منزل فى مصر لمدة ثلاثين يوما متواصلين فى موعد يجتمع جميع أفراد الأسر المصرية من كافة الفئات حول شاشة التليفزيون وقد إنفتحت عقولهم مع عيونهم وأذانهم ، وهى فرصة أكثر من مثالية لتغيير نظرة سلبية ظالمة مُهينة للفتاة المصرية التى تثبت يوما بعد يوم أنها تستطيع أن تتحدى أشعة الشمس الضارة بعيدا عن ظل الرجل الذى ليس دائما أفضل من ظل الحائط

 إلا أنه يبدو أن إغراء تحقيق منفعة مادية وشهرة شخصية قد يكون أفضل من محاولات التغيير و (الكلام الكبير) الذى يكتبه أمثالى ، وتصرخ به 15 مليون فتاة (إلا فتاة واحدة) تخطين سن الثلاثين ويسعين للعيش بسلام فى مجتمع يُصر على حصرهن فى صورة واحدة تظهرهن بصورة الفتاة العانس الساعية للزواج بـ (دكر) مصرى … ولم لا يضعهن المجتمع فى هذه الصورة السلبية القاتمة وقد وضعتهن فى نفس القالب المُهين من تصف نفسها بأنها ممثلة لهن ؟

البعض يقول أن المسلسل مجرد مسلسل كوميدى ساخر يعتمد على تهويل الأمور وتصويرها بشكل يزيد عن شكلها الحقيقى إمعانا فى الإضحاك .. وأن الزاعقين ضد المسلسل لا يفهمون الغرض الحقيقى منه وهو مجرد رسم الضحكة على شفاه الجمهور .

ولهؤلاء أقول أن للإضحاك فن ، وللتناول الساخر طريقا أكثر إحتراما مما قدمه المسلسل ، فهل يجوز على سبيل المثال السخرية من عاهات الأخرين الجسدية ؟ وهل تثير سخرية سمير غانم من الأقزام والفتيات البدينات وأصحاب العاهات شهيتك للضحك ؟ إن السخرية من العاهات والأمراض لهو نوع رخيص من السخرية لا يثير سوى الرغبة فى القىء ، وفى هذه الحالة لا يجوز أن نقدم عملا يسخر من عاهة إجتماعية إسمها نظرة المجتمع للفتاة التى تأخر سن زواجها

وإن كان من الممكن التسامح بشأن مدونة إنترنت ساخرة أو كتاب ساخر عن هذه القضية ، فإنه لا يمكن الإستهانة بمسلسل تليفزيونى يتناول نفس القضية .. فما يٌقدم للقارىء يختلف عن ما يمكن تقديمه للمشاهد التليفزيونى .

يقول البعض أيضا أن الخطأ ليس خطأ (غادة عبد العال) بل خطأ القائمين على المسلسل –وهذا هو رأى غادة عبد العال الشخصى –
  وفى رأيى أن العكس هو الصحيح ، فما رأيته على الشاشة كان تجسيدا رائعا لما كتبته غاده على مدونتها و تضمنه كتابها ، وكلنا يعلم أن مسئولية القصة تقع على عاتق الكاتب وليس المخرج أو البطل ، خصوصا أن (غادة) قامت بكتابة سيناريو وحوار المسلسل بالإضافة لقصته ، أى أنها لم تكن بعيدة عن (ورق) المسلسل ولم تفاجأ بما تم عرضه على الشاشة .

أما هؤلاء المنادين بضرورة عدم الحكم على العمل الدرامى إلا قبل نهايته ، أقول لهم أن (عايزة أتجوز) يختلف عن الأعمال الدرامية الأخرى لأن نصه الأصلى مُتاح فى مدونة على الإنترنت وكتاب فى الأسواق مما يجعل التنبوء بكافة أحداثة القادمة ممكنا .

أستأذنكم لتغيير القناة قبل أن تبدأ الحلقة الجديدة لـ (عايزة أتجوز) ، لأن مسلسل (الجماعة) قد حان وقت عرضه .. والحديث عن مسلسل الجماعة يطول ويطول … لكن هذا موضوع أخر إن كنتم تعلمون .

محمد  حمدى

13 Responses to “>عايزة تتجوز .. وأنا عايز أعترض”

  1. أع ـقل مـ ج ـنـونــة Says:

    >السلام عليكمدي اول زيارة ليا في المدونة الجميلة ديكلامك جميل وعندك حقبس انت اتكلمت ان في بنات كتير عدوا التلاتين ومش بالمنظر داوف نفس الوقت في بنات لسة موصلوش ال 25 ونفس القصة اللى معروضة ف المسلسل كدا بنفس التصرفاتالمسلسل جايب الشريحة دي والجزء من البنات اللى بيفكروا بالاسلوب دا والمفروض نحترم وجهات النظر حتي لو كنا معترضين معاها :)متفقة معاك جدا في كثير من الاراء وايضا متفقة مع غادة عبد العال في الكثير من المواقف والاراءواحترمكم انتم الاثنين🙂

  2. إبتسام مختار Says:

    >تابعت المسلسل للحلقه السادسه تقريباًعلى أمل ان هند صبرى تقدم حاجة تظهر مواهبها اللى لسه الناس متعرفهاشو تابعته و انا فرحانه لغاده مع إنى مكنتش متابعه مدونتها و لم اقرأ فيها بوست لأخرهمش لسبب غير إنى كنت بشوفها صدفه و معرفش فكرتهالم أصل بعد للعشرين حتىلكنى أظن أن الكثيرات تشاركك الإعتراضو انا معترضه من دلوقتى حتى لو معشتش التجربة دىلأنه المسلسل فعلاً بيظهر إن البطلة شخصية ساذجه لا تفقه فى الحياه أى شىء سوى الزواجحتى مشوفتش مشهد بتتعلم فيه تطبخ أو بتقرأ كتب عن الأمومة مع ان ده فى إطار الزواج برضوو كان من المفترض ان المواضيع دى تكون من ضمن دروس والدتها ليها إلى جانب دروسها فى "كيف تصطادين عريساً"انا مش ضد الكوميديابس أحمد حلمى -أفضل كوميديان فى مصر أو فى العالم العربى حالياً-قادر يضحكك بشكل هستيرى و مع ذلك تخرج من الفيلم بحاجات مش حاجه واحدهو تحس انك شفت قضية مهمة و حكايه ليها معنى مش مجرد عمل ترفيهىجميلة كوميديا غادةبس لا تعبر عن المشكلة إطلاقاًبل بتزيد حجم المشكلة زى ما انت قلتكان ممكن تبقى الكوميديا دى مقبولة أكتر لو المسلسل له موضوع تانىلكن موضوع المسلسل ده مشكلة مكانش مفروض نستهين بيها للدرجة دىو حتى لو دى وجهة نظر بعض بنات السن ده زى ما "أعقل مجنونة" قالتالمفترض إن الإعلام بيثقف الناس و يوجههم للطريق الصحالمفروض الأعمال الدرامية دى تنور فِكرنايعنى إذا افترضنا وجود بنت متخلية عن كرامتها للدرجة دى فى سبيل الحصول على عريس أياً كانت مواصفاته أو مستواه مع إنى أشككان مفروض العمل ده يقولها رسالهإن فى مليون حاجة فى الحياه تتعمل غير الجواز حتى لو كان الجواز أهمهاإعمار الأرض اللى ربنا خلقنا عشانه لا يشترط زواج كل البشرو طبعاً محدش ينكر إن العنوسة مشكلة خطيرة جداً على المجتمعاتلكن حتى لو المسلسل كوميدى كان ممكن يتخلله بعض المشاهد الهادفهخاصة إنى كتير بحس إن فى "مَط" فى الموضوع لتكملة مدة الحلقهفـ كان ممكن نعمل شخصية تطلع فى كام حلقه تتكلم جد شويةمظنش ان ده المسلسل اللى يعبر عن البنت المصرية أو حال المجتمع المصرى اللى نقدمه للعرض فى قنواتنا الفضائية اللى العالم كله شايفها و نبيعه لقنوات فضائية عربية أخرى زى mbcو بعدين أكتر من 30 عريس لا يصلحوا ازاى يعنىالحرامى و المعقد نفسياً و عديم الشخصية و عديم الأخلاقيعنى مش بس بنسىء للبنت المصريه لا كمان للراجل المصرىمش عايزه أكبر الموضوعبس هو كبير فعلاً بسبب توقيت عرض المسلسل و انتشاره و أهمية نجمه بحجم هند صبرىو بسبب ما كنت أنتظر أفضل منه من المدونة المصرية الموهوبة غاده عبد العالانا معاك فى اعتراضك و ان كنت اتحفظ على طريقتك فى نقد غاده إلى حد ماالجماعهمسلسل يطول الحديث عنه فعلاًمستنيه رأيك فيهكل سنة و انت طيبرمضان كريم

  3. Anonymous Says:

    >ولا أعرف ما الدافع وراء الثقة التى تجعل (غادة) تعلن نفسها المتحدثة الرسمية عن 15 مليون بنت مصرية تختلف الظروف الإجتماعية والمادية والنفسية عنها ، وكيف تأكدت غادة من أن الـ 15 مليون بنت قد أعطوها الحق فى الحديث بأسمهم عبر مدونتها ومن ثم كتابها وبالأخص المسلسل الذى كتبت قصته ؟ إلا أنه يبدو أن إغراء تحقيق منفعة مادية وشهرة شخصية قد يكون أفضل من محاولات التغيير و (الكلام الكبير) الذى يكتبه أمثالى ، وتصرخ به 15 مليون فتاة (إلا فتاة واحدة) تخطين سن الثلاثين ويسعين للعيش بسلام فى مجتمع يُصر على حصرهن فى صورة واحدة تظهرهن بصورة الفتاة العانس الساعية للزواج بـ (دكر) مصرى … ولم لا يضعهن المجتمع فى هذه الصورة السلبية القاتمة وقد وضعتهن فى نفس القالب المُهين من تصف نفسها بأنها ممثلة لهن ؟جبت المفيد فى الجزئين دولا وان كانت المؤلفة حصلتلها المواقف دية فدا مش موجود عند كل فتاة تأخر سن زواجها ولا بالشكل اللى بيصور المسلسل باستخفاف وسذاجة وافتعال كل دة بيصب ناحية المؤلفة وشخصيتهاومواقفها مع العرسان اللى باينة فى كتابها وليس على كل فتاة وعلى فكرة مفيش حاجة اسمها تعدت سن الزواج لان الزواج ملهوش سن محدد ومش كل اللى تأخر زواجها بتفكر نفس التفكير السذاج فى القرن الواحد والعشرين اللى مصورة المسلسل وانا على فكرة لاشوفت المسلسل بس شوفت لقطة منة واستبوختة وحسيتة تافة جدا ولا قريت الكتاب بس كنت بقرء المواقف اللى حصلت لغادة فى المدونة فالنظرة التعممية دية غلط مش كلة نفس تفكيرك يا غادة ذى ما المسلسل مصورة

  4. Anonymous Says:

    >انا بحيك جدا على مقاللك وبتمنى من ربنا ان يتنشر فى صحيفة او مجلة علشان بجد يستحق القراءة لانة بيطرح فكرة مغايرة للاستخفاف اللى ممكن يرسخة المسلسل فى اى عقل بسيط مش همة فى الحياة غير الزواجكل سنة وانت طيب

  5. لماضة Says:

    >مقال صادم جداوعجبني يا محمد مع اختلافي معاك في كام نقطه الرأي والرأي الاخركل سنه وانت طيبعجبني التدوينة يا معلم

  6. فتاه من الصعيد Says:

    >موش شفت المسلسلبس اكيد موش كل البنات همهم انهم يصطادوا عريس :)تحياتي

  7. انا حرة Says:

    >انا شفت حلقتين تقريبا من المسلسل و ما حسيتش بالاهانة للدرجة دىانا شايفاه مسلسل فى نوع من الفانتازيا الكوميدية بيحكى عن شريحة كبيرة من البنات شايفة ان البحث عن العريس دا فى حد ذاته وظيفة و عن ثقافة مجتمع بيبص للست اللى من غير راجل على انها كائن ناقص او فاقد للاهلية لدرجة بتخلى اللى له فيه و اللى مالوش يتدخل فى حياة البنت بشكل ماساوى مكررا السؤال العقيم اياه بتاع "مش هنفرح بيكى بقى" و كأن الفرح دا مش هييجى غير فى وجود الراجل!!حسيت انك متحامل على غادة شويتين خصوصا انى ماعتقدش انها تقصد انها بتمثل 15 مليون بنت بمعنى انها المتحدثة الرسمية باسمهم هى يمكن كانت تقصد انها بتعبر عن شريحة كبيرة من البنات بتعانى من مجتمع عيان فى دماغه لكن الاهانة دى كلمة كبيرة و السطحية دى مش منطقية لان الموضوع اساسا اجتماعى يعنى البنت ما قالتش انها بتتكلم فى السياسة ولا عن رايها فى العلمانية و الاسلام السياسي..بالعكس دا تناولها للموضوع بالشكل الساخر دا بيخفف من حدة الموضوع كتيربحب اسلوبك جدا على فكرة

  8. كيــــــــــــارا Says:

    >شوف انا قريت كتير عن نقد المسلسل داوواضح ان المسلسل في حاجات مش طبيعيه بس بجد مش هقدر احكم لاني مش شفته ولا شفت حتى حته صغننه منه لكن هقول بتفق معاك في كلامك وبعترض علي كلام :)وكل سنة وانت طيب

  9. Hannoda Says:

    >لي انتقادات عديدة عن المسلسلواقنعني كلامك جدا الا اني شايفة ان بالفعل المدونة بتاعة غادة عبد العال بتعكس فعلا دايرة ودوامة عايشة فيها كتير من بيوتنا في مصرهوس لدى امهات كتير لبنات وصل سنهم لفوق الخمسة و عشرين بدون زواج بيخليهم ينتقدوا بناتهم في معظم تصرفاتهم اللي اكيد هي السبب في انصراف العرسان عنهمانا شايفة اللي بينكر وجود الفئة دي بشكل كبيرة في مجتمعنا يبقى هو مش شايف بوضوح او يمكن بيداري اللي هو شايفهومعاك جدا ان من حق غادة عبد الرازق جدددا انها تتكلم عن الثقافة دي اللي هي لمستها في محيطها في مدونة تخصهالكن مش مع القاء اللوم عليها في عرضه كمسلسل لان غادة عبد الرازق لا هي كاتبة لديها خبرة ولا صحفية دارسةنجاح مدونتها و كتابها و الالتفاف حول هذا النجاح سواء من قبل المدونين او الاعلام يديها عذر كبييير جدا ي انها ماتشوفش اي من العيوب اللي في القصة اللي اشرت ليهاانا عن نفسي كقارئة عادية جدا كنت معجبة جدا بالنجاح اللي وصلتله غادة و سعدت جدا لما وصل الامر للاعلام بالشكل ده و كمان تحوله لمسلسل و ماكنتش شايفة ان الموضوع فيه اي ضرر للمجتمع في شيء.. لاني و انا بقراه بقرى مجموعة قصص بتفرجني على عيوب المجتمع و ظلمه للبنت و رد فعل ذهني كان دايما الاستياء مش الانسياق للفكرة انما لما اتحولت القصة لمسلسل ساءني تفاهة العرض و المبالغة فيه************اظن ان فيه هجوم زايد على غادة عبد الرازق و مفاجئ و اعتقد انها لا تستحقهتحياتي لمقالك الرائع

  10. Anonymous Says:

    >الكتاب كان عبارة عن مواقف ومذكرات شخصية للكاتبة باللغة العامية لايرقى للعمل الادبى بس لما يتحول لمسلسل بالشكل الاهبل السذاج دة يبقا ميستحقش انة يتقرى فية سطر واحد

  11. Kontiki Says:

    >hi خد المسلسل على سبيل الترفية بس كل المسلسلات بعيدة عن القيم السوية بمناسبة مدونة غادة انا قريتها و اكتفيت الحقيقة مكنتش شايفة داعى للمسلسل الا استغلال نجاحها

  12. رياضيات Says:

    >جدا اعجبني تحليلك يا صديقي محمدو من المغرب كما في مصر استغربنا من المسلسل و الى نظرته التي لم تسئ فقط الى الفتاة المصرية بل الى المراة العربية بشكلها العامانا قد قرات ل"غادة عبد العال" الكتاب اظن ان المسلسل لم يخدم الكتاب كونه كان تهكميا اكتر من الجدية فيه و الصورة اساءت للمواقف التي لم توصل بالشكل الحسي للمشاعر التي يمكن ان تحس بها الفتاة بل بالعكس حتى المستوى الكوميدي ضعيف بل متردي : لقطة غادة التي تودع الشاب الوسيم دكتور الاعضاب في عيادته..تذهب تم تقول له : نسيت اسلم عليك و تكرر المشهد اربع مرات لدرجة استفزاوية مقززة عموما احييك صديقي على مناقشتك للموضوع و انا ارفض ان يمثل هوس الزواج بهاته الدونية علما ان الدراما المغربية تقدم الان مسلسلا للفنانة "سناء عكرود" اسمه "العقبة ليك" اي بالمصري "عقبال عندك" لكن بطريقة اكتر نضجا و ادعوك صديقي لرؤية بعض حلقاته و ان كانت اللغة الفرنسية السائدة قليلا في الحوارشكرا لتحليلك المتميزدمت بخير فاطمة الزهراء الرياضمن مدونة رياضيات

  13. لميا Says:

    >غير متزوجة او متاخرة عن الجواز او مطلقة او ارملة فى المجتمع المتخلف بتاعنا محدش سايب التلاتة فى حالهم ودايما ظالمهم يعنى لو متجوزيتش يعدو يقولوة هى لية متجوزتش لحد دلوقت وكانهم دخلو فى علم الغيب وربنا وان الجواز لية معاد محدد عندهم ولو اتطلقت يعدو يجيبوة الغلط والعيب عليها مع انهاممكن تكون مظلومة وان ابغض الحلال عند الله الطلاق يعنى ربنا محللة شرعا ولو ارملة يقولوة جابت قضا جوزها ولو مخلففيتش هى مخلفيتش لية والمصيبة ان الست هى اللى بتعمل كدة فى بنى جنسها

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s


%d bloggers like this: