>لا حرية لأعداء الحرية

>

تعريف الجهاد العربى لنصرة القضية الفلسطينية : أن يتعنت الحمساويين ويتمسك الفتحاويين فيعاقبهم المصريين ويصمت السعوديين ويفضحهم القطريين ويطمع الإيرانيين فيتحرك الأتراك والأوروبيين فيقتلهم الإسرائيليين فيساندهم الأمريكيين ولا يحتج على المهزلة سوى الأمريكيين الجنوبيين !

لاحرية لأعداء الحرية .

وإن كنت لا أجدد غضاضة فى عدم إحترام حرية الفتاة المنقبة التى تعامل جارتها التى تكشف شعرها بإزدراء ، فإن نفس القاعدة تسمح لى بعدم الإيمان بحق القوات الإسرائيلية فى الهجوم على سفينة المساعدات المتجهة لغزة  . فالمبادىء لا تتجزأ وإن إختلفت أساليب تطبيقها .

لا حرية لأعداء الحرية .

ولا حرية لهؤلاء الذين يتركون الأتراك والأوروبيين يُقتلون فى عرض المياة الدولية فى محاولة إيصال الدعم للشعوب التى أغلقوا هم أمامهم سبل الحياة ، ثم يكتفون فى النهاية بحق الشجب ومظاهر الإستمناء السياسى المُعتادة ومنع حتى التظاهرات الغاضبة المنددة ، والتى هى فى حد ذاتها أقل من أن نصفها بأضعف الإيمان .

لا حرية لأعداء الحرية .

ولا حرية لهؤلاء الذين يدرسون حتى اليوم طريقة الرد ، ويهددون بعدم إختبار حدود الصبر (فللصبر حدود كما قالت الست عليها السلام) ،فى حين دماء مواطنيهم الأحرار لم تبرد بعد على سطح (مرمرة) ، بينما نيكاراجوا التى إحتجت للدخول لويكيبيدا لمعرفة المعلومات الأساسية عنها تعلن قطع علاقاتها مع إسرائيل إحتجاجا . إن ما فعلته (نيكاراجوا) بمثابة (نيكة برغوة) لقرارات الخصيان .

لا حرية لأعداء الحرية .

ولا حرية لهتيفة المظاهرات الإلكترونية ، مجاهدى اليوتيوب ، إستشاهديين الفيس بوك الذين يفجرون أنفسهم فى الأكونتات إبتغاء مرضاة اللة ، أتباع الرسالات الإيميلية من عينة (إمسح نجمة داوود من جهازك) و (شارك فى إستفتاء السى إن إن الإلكترونى لنصرة القدس)

لا حرية لأعداء الحرية .

ولا حرية لأئمة المساجد رافعى الدعاء العاجز للسماوات المغلقة ، بينما سبل الجهاد مفتوحة على الأرض . الذين قالوا أن ما يحدث من ذل نتيجة غضب الرب على مجاهرى المعاصى بينما هم مستترون ، كاشفى المخاصى بينما هم لها من المُغطون اولئك على سخط من ربهم واولئك هم الفاسقون

لا حرية لأعداء الحرية .

ولا حرية للغاضبين دوما . المتمسكين بزمام السلطة الدينية ولو قـُـتل الأتراك  ، المطالبين بفتح المعابر وإذا فُتحت طالبوا بفتحها بشكل دائم ، وإن فُتحت بشكل دائم طالبوا بإعلان الحرب وكانوا أول الغائبين ، المجاهرين بالرغبة فى الصلح وهم أول المعترضين ، المستنجدين بالقوانين الدولية وهم أول المكذبين .

لا حرية لأعداء الحرية .

وقبل أن نلوم أمريكا وإسرائيل يجب أن نلوم أنفسنا ، أمريكا لن تتخلى عن إسرائيل ولو إختلف الرئيس ، ولو خطب فى القاهرة وإستشهد بالقرأن ، ولو إستمر البترول العراقى والسعودى فى الوصول لأمريكا ولو مددنا خطوط الغاز الطبيعى لإسرائيل .  هى ولاية أمريكية فهل ستتخلى أمريكا عن كاليفورنيا ؟

هى أشياء لا تشترى … إسرائيل مش هتجيب ورا … واللى مش عاجبه ياكل خـ*ا !

محمد حمدى

إضغط هنا لقراءة الموضوع على الفيس بوك

2 Responses to “>لا حرية لأعداء الحرية”

  1. افروديت Says:

    >شوف أنامش بعلق للمجامله ولالغيره وفعلا كل كلمه كتبتهافي البوست حقيقيه بجدوالناس الاهللت لاوباماوافتكروه المهدي المنتظربجدأغبياجدآ ومش فاهمين حاجه خالص..البوست مهم بس فسرلي يعني إيه"تسمح لي بعدالايمان بحق القوات الاسرائيلية في الهجوم علي سفينة المساعدات"ياريت مش يكون اصدك زي مافهمت..سلام

  2. Anonymous Says:

    >بالإضافة إلى أنها رقاصة بترقص. ده اللي انت بتقوله. ماحنا عارفين كل ده يابو العريف. ثم لما سبل الجهاد مفتوحة على الارض معاليك ليه مروحتش تجاهد؟وايه علاقة النقاب بالموضوع. اي كفتة والسلام. انت عايز اللي تكشف شعرها وتبقى متبرجة باتفاق كل الفقهاء مننكرش عليها حتى بقلبنا؟ ثم يا اخي عيب عليك الفاظك وخصوصا اللفظين اللي ذكرتهم في اخر الفقرة الرابعة. 

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s


%d bloggers like this: