>مسرحية الشاب الليبرالى

>

كانت (منال) من فئة نادرة من أصدقائى الذين أعتبرهم (عشرة عمر) .. لا أتذكر الظروف التى جمعتنا سويا , إلا أنه مع الوقت شعر كل منا بالإطمئنان والراحة النفسية تجاه الأخر … كانت منال – وهذا ليس بالضرورة إسمها الحقيقى – فتاة رائعة بحق .. جميلة الوجه فاتنة الجسد راجحة العقل منفتحة التفكير .. لذلك شعرت بالسعادة عندما أخبرتنى أنها أخيرا وجدت فتى أحلامها وقد تمثل بشرا سويا … إسمه (منير) .. عرفا بعضهما البعض منذ فترة وجيزة .. وسرعان ما أطلق كيوبيد سهامه نحو قلبيهما فوقعا فى الحب …

ومن موقع الأخ الأكبر , نصحت منال بضرورة عدم الإستمرار لفترة طويلة فى مرحلة الحب الغير مدعم بأسانيد قوية .. وهكذا لم تمر فترة طويلة حتى فوجئت بإتصال هاتفى منها تخبرنى فيه أنها قد خطبت لمنير – وهذا أيضا ليس إسمه الحقيقى – منذ يوم أو إثنين فى إحتفال عائلى ضيق …

وهكذا مضت العلاقه بين الإثنين رائعة متدفقة , لا يشوبها إلا ما يشوب العلاقات المماثلة من مشكلات صغيرة , وتحديات كبيرة , وشوق للإرتباط النهائى حيث لا حزن ولا إنتظار بعدها !

وبعد فترة جائتنى منال شاكيه … منير لم يعد كما كان .. لا يبادر بالإتصال بها فى المناسبات , لا يأتى لمقابلتها كما كان سابقا , وإذا جاء يأتى كسولا متضررا .. متعجلا الرحيل … جربت منال معه كل الوسائل – بناء على نصيحتى – بداية من التلميح بضرورة الإهتمام بها أكثر من ذلك ونهاية بالمواجهة الصريحة .. إلا أن منير كان دائم التعلل بحجج واهية …

وليلة عيد ميلادها كانت منال حائرة خائفه .. وعندما سألتها عن سبب حزنها فى هذه المناسبة السعيدة , والتى إكتملت بوجود أصدقائها ومحبيها أخبرتنى أن (منير) لم يأتى .. لم يشترى لها هديه .. بل أنه لم يتصل أو حتى يرسل رسالة SMS !

يومها جلسنا طويلا .. سألتها من واقع خبرتى فى حل المشكلات العاطفية للأصدقاء المقربين عن بعض الأمور فى علاقتهم فأخبرتنى بين دموعها أنها وثقت فى منير إلى الحد الأقصى … كانت أخيرا قد وجدت شابا ليبراليا متفتحا , لا تخشى أن تقضى يوما معه فى منزله الخالى دون أن تقلق من نظرته لها … هكذا تطور الأمر بينهما فى المنزل الخالى من النظرات الحالمه إلى اللمسات الحانية … الخ إلا أن العلاقة بينهما لم تتطور لعلاقة جنسية كاملة من التى قد تفقد منال عذريتها .. فقط إقتصر الأمر على خلع الملابس وتبادل القبلات واللمسات ….

تركت منال لدموعها .. وحاولت التسرية عنها قليلا , إلا أننى أدركت بوضوح أن منير لن يعود لمنال مجددا .. وأن العلاقة بينهما ستنتهى قريبا … هذه هى المشكلة .. وهذا هو موضوعى الرئيس …

لماذا ظهرت على السطح فى مصر هذه النوعية من الشباب ؟ يبدو فى البداية ليبراليا متفتحا مؤمنا بالأخر إلى الحد الأقصى , يرتبط عاطفيا بفتاة ترى فيه خلاصها الوحيد من تعنت الأب و مراهقة الأخ الأصغر الذى وجد فى أخته – الأكبر منه – بيئة خصبة لتحكماته بمباركة من والده ووالدته … ترتبطت الفتاة بصاحبنا إنبهارا بشخصيتة .. فيغمرها بعاطفته وإهتمامه … رسائل SMS عندما تستيقظ وقبل أن تنام , يتخللها مكالمات كل نصف ساعة للإطمئنان عليها … عندما يقابلها يكون سخيا لأبعد الحدود .. يجلسان فى أغلى الكافتيريات فلا ينسى أن يجعلها تجلس أولا بعد أن يجذب لها المقعد كأى (جنتلمان) حقيقى … بل قد يصل الأمر لحد التقدم لعائلتها لقراءة الفاتحة أو حتى لعمل خطوبة (على الضيق) لتتيح لهما التنقل والخروج بحرية …

بعد كل هذا تقدم له الفتاه نفسها أو بعضا من نفسها … تقدم نفسها له عن طيب خاطر , فقد تأكد لها صدق نواياة بعقد الخطوبة , كما أنه لا ينفك يردد لها مؤكدا متعاليا على قصر النظرة لشرف الفتاة على غشاء بكارتها , وأن الشرف فى سلوك الفتاة لا فى غشاء لحمى رقيق يغلف عضوها التناسلى , و … و … و … يتكلم ويتكلم ويكون كلامه مقنعا منمقا قويا … فتقع الفتاة فى الفخ ويحدث ما يحدث …

بعدما حدث ما حدث .. يتحول صاحبنا تحولا جذريا … وتأتى الفتاة باكية حزينه .. لا يهتم بى كالسابق .. لا يتصل .. لا يخرج .. لم يعد يحلق ذقنة بعد أن كان يحلقها مرتين قبل موعدنا , لم يعد يستحم بعد أن كان يفرغ نصف لتر من (البارفان) على جسده قبل لقاءنا .. وإذا خرجنا فإلى مقاهى الدرجة الثالثة حيث الرعاع يتبادلون طعنات مطاوى (قرن الغزال) أو إلى السينما ليشاهد فيلما مكررا لا يبادلها خلاله الحديث وإذا تكلم حدثها عن مشاكلة المادية والنفسية ..

إذا سألت أحد هؤلاء الشباب نظر إليك نظرة من إرتكب فعلا فاضحا … مؤكدا لك الحقيقة التى أصبحت لا تقبل الجدال هذه الأيام : ” أنا مستحيل أتجوز بنت نمت معاها ” !!

إذن فلتذهب شعارات الليبراليه والانفتاح الى الجحيم … ولنقلع ثوب التحضر والتفهم , فها هى (العبيطه) وقعت فى الفخ … وليعود الممثلين إلى كواليس مسرحهم فرحين بقدرتهم على خداع الجمهور لليلة جديده فى مسرحية إسمها ” الشاب الليبرالى المتفتح ” !

اعرف ان منال ستأتينى باكية بعد فترة تخبرنى ان علاقتها بمنير قد انتهت … وستأتينى بعد عدة اسابيع اخرى وقد ارتدت النقاب … يغطيها من اعلى راسها لاسفل قدمها عباءة سمراء طويلة .. انهدام العلاقات العاطفية بعد تحولها لعلاقات حميمة من اهم اسباب حالات التدين المفاجىء التى تصيب الفتيات فى مصر .. والتى تأتى دائما عصبية متشددة كمحاولة للفتاة للتقرب من الله والتوبه بعد شعورها بالمعصية ….

لا اعرف حقا لماذا غاب الصدق عن علاقاتنا بالأخرين ؟! فنحن إما ليبراليين متفتحين نرحب بالعلاقات الحميمة قبل الزواج باعتبارها تعبير عن المشاعر , وأن ثقافة غشاء البكارة وحصر تفكيرنا فى شرف الفتاة عليه هى ثقافة بائدة لا مستقبل لها

وإما نحن تقليديون يرون فى العلاقات الحيمية قبل الزواج فعلا فاضحا وعملا لا يجب ممارسته .. فى هذه الحالة يجب على الشباب أن يكونوا واضحين فى توجهاتهم . والا فلنعترف اننا هنا نكون امام واقعة نصب لا تقل خطورة عن قضايا النصب فى الاموال … فالعاطفة اكثر تأثيرا من المال لكن اكثرهم لا يعلمون .

لا أملك لأمثال (منير) سوى ذلك المقطع من أغنية (أحمد مكى) نجم الجيل الحقيقى التى يقول فيها : متحاولش تبقا أى حد تانى غير نفسك

محمد حمدى .

16 Responses to “>مسرحية الشاب الليبرالى”

  1. فتاه من الصعيد Says:

    >وايه دخل التفكير الليبرالي في الانحلال ؟عموما اعتقد ان من الخطأ ان نؤمن لشخص لمجرد انه ادلى بافكاره … لانه غالبا ما يكون استعراضالقصه فيها الكثير من العبر تحياتي

  2. اسامه عبدالعال Says:

    >الشباب والفتيات فى مصر قد وقعوا فى فخ كبير وهو الهويه الذاتيه اصبح تحديد ملامح شخصيه الفرد امرا فى غايه الصعوبه حيث ان هناك تضاد كبير بين الاتجاهات فى مختلف شرائح المجتمع وعليك عند اختيار احد اتجاهات الحياه ان تترك الباقى منها كليا فرق كبير بين التعصب الدينى والانفتاح الليبرالى وفرق اكبر بين عادات وتقاليد قديمه وبين التحرر فغالبا ما ينتج عن هذا اتجاه مسخ لا هو دينى ولا علمانى ولا ليبرالى ولا اى شئ انه فقط مجموعه من اشياء لا تتفق وبعضها البعض الموضوع محتاج كلام كتير قوى بس كالعاده تتكلم دوما من ارض الواقع وبلا قيودتحياتى

  3. على باب الله Says:

    >القصة مُكررة و معتادة ، منير ( اللي هو في الحقيقة مش منير ) محدد هدفه من البداية .. و شويتين التحرر بتوع وش القفص دول كانوا مجرد وسيلة ، و منال ( اللي هي في الحقيقة مش منال ) أشترت وش القفص .. مش لأنها مقتنعة بالتحرر كفكرة بقدر ما هي مُعجبة بيه كأسلوب و طريقة حياة … و الخُلاصة أننا شعب كداب ، كداب في تدينه وكلامه و تعاملاته اليومية و حتى في ملابسه ،الحقيقة دي بيكتشفها أي حد بيتعامل مع الناس أو زي ما بيقولوا " ينزل السوق " احنا كدابين جداً يا أستاذ و على إستعداد تام للتلون بجميع ألوان الطيف حسب الظروف

  4. Tears Says:

    >لازم يكون فيه فترة كافية و طويلة للاختبار و لا نأخذ بمجرد الكلاماسلوبك شيق

  5. ehabafndy Says:

    >من قال أن الليبرالى دا كائن منزل من السماء فوق الخطيئة و لا يمكن أن ينتظر منه ما هو سىء هو الليبرالى ده م بنيآدم يصيب و يخطىء غلطانه طبعا هى محافظتش على نفسها ليه فى واحده تحط نفسها فى شقة مع واحد و تقول دا ميخوفش دا إصله لبرالى متحضر دا كلام و على فكرة أسلوبك ممتاز جدا فى الكتابه

  6. دنـيـا محيراني(ايناس لطفي Says:

    >بوست هائل يا محمد بتكشف فيه مدي الكذب والنفاق اللي بقي موجود لاسف في كتير مننا وامل ما ركزت عليه بدون تحيز او عنصريه هو موقف الشاب نفسه الذي يرتدي عباءه الكذب والنفاق تحت اسم التطور والليبراليه الكاذبه ولم تمسك موقف الفتاه وكفرتها في الاخر كما انك ربطت بين حاله التدين الظاهري وبين الاحساس بالخطئيه ودعني ازيد نقطه هنا هو الاحساس بالخيانه والتخلي من الطرف الاخر البوست رائع يا محمد دائما تكشف كذبنا ونفاقنا في هذا المجتمع تحياتي

  7. Heba Says:

    >معجبنيش كلامك إن البنت الملتزمة المتدينة بتبقى قربت من ربنا بعد ذنب زى ده عشان تتوب, باعتبر دى إهانة غير مقبولةأولا وأخيرا هى الغلطانة لأنها مصانتش أهلها وثقتهم فيها

  8. عايش... ولكن !!!! Says:

    >القصه فيها كلام كتير المفروض نقف عندهوفى الغالب معظم كلامك صحيححتى موضوع الالتزام بعد ذنب اعتقد ده اللى بيحصل فى الغالب

  9. enjy Says:

    >دة على اساس ان منال يا عينى هى الفتاة المكلومة المطعونة فى مشاعرها وثقتها فى اللى حبته؟؟؟؟؟

  10. يا مراكبي Says:

    >موضوع جميل عن شيزوفرينيا المجتمع الشهيرة .. واللي ما زالت مستمرة بنجاح منقطع النظير حتى العقد الثاني من القرو الواحد والعشرين!!لم يقولون مالا يفعلون؟هذا هو النفاق بعينهفلو أن منير كان صادقا في حبه لمنال .. وصادقا في أفكاره التي قالها لها عن نظرته للشرف .. لكان تزوجها حتى ولو مارس معها الجنس قبل الزواجلكن لأنه كاذب منذ البداية .. ولأنه غير مؤمن فعلا بما قاله لها قبلا .. انقلب فجأة عليها بمجرد أن استمتع بها ولو جزئياومن هنا تحدث ردود الأفعال العكسية التي تزيز من تعقيد المجتمع .. فربما بالفعل تطرفت منال دينيا أو أخلاقيا .. وربما أرست ورسخت فكرة أكبر وهي أن تكون الفتاة باردة في مشاعرها لكي تحظى بالزوج حتى وان كانت تعلم من داخلها أنها تخدعهوهكذا .. دائرة لا تنتهي

  11. star in the sky Says:

    >اساسا دى مش ثقافة مجتمعنا يمكن يكون فى شباب ولاد او بنات بيؤمنوا بالثقافة دى بس ايمان ظاهرى يعنى مش دى التربية والافكار اللى اتغرست فيهم من هما وصغيرين ولو البنات اللى مؤمنة بيها فعلا مقتنعة كان فى اول علاقة فاشلة بسبب كده مكانتش تغير من تصرفتها لان المفروض تفهم ان العيب فى الولد مش فى سلوكها بس دى ثقافة او حاجة كده مابين تفكير المجتمع الشرقى والغربى حاجة مش مفهومة زى حياتهم وزى كل حاجة مش فاهمين حاجة اصلا

  12. مصرى فى فرنسا Says:

    >أعتقد مع تغيير بعض الألفاظ والظروف المناسبة للأربعينات والخمسينات والستينات،إلخ ممكن نلاقي نفس القصة في باب الرسائل العاطفية لجرايد ومجلات هذه العصور،مع تغيير الإسم اللي بنديه للشاب العصري،سبور،مودرن،دلوقتي بقا إسمها ليبرالي ـ ومعرفش ليه ـ وأعتقد إن كتير من الليبراليين دول هما نفسهم أغلبهم ميعرفوش قوي معناها،كل ماهنالك إن الليبرالية في ذهنهم بقت سبوبة للخروج مع البنات بطريقة سهلة إيزي!لكن صدقني،الشاب المصرى،والشابة المصرية لم يتغيروا كثيراً،وسرقة العلاقات وتحين فرصة الإختلاط في مرحلة الشباب بتتم تحت عناوين مختلفة،وبأرفض إن أعين مجرم أو ضحية في القصة،كل ده تحايل علي ظروف المجتمع المصري المغلقة للحصول علي بعض الحرية،ولأن كل أطراف القصة تقريباً عارفين مجراها قبل ماتحصل!

  13. mosti Says:

    >عندي بعض الملاحظات:ـ1. ماينفعش نعمم بدون احصائيات حقيقية، حدوث مثل هذه الحالات لبعض الأشخاص حوالينا ميخليناش نفترض إن دى نسبة كبيرة… ولا حتى صغيرة. لكن تبقى حالات وبس… طبعا دى رد على دماغ الإستاذ حمدي🙂 ـ2. عند بعض الأشخاص المحن بتبني مش بتهد، الواحد من دول بيكون إنسان ذكي بيعرف يستفيد من أخطائه ويراجع حساباته ويصحح المسار، يعنى ممكن ده يكون إبتلاء من ربنا بالنسبه للبنت صاحبة القصة عشان تعرف إن الكلام اللي كانت بتحاول تؤمن بيه مش صح (دا طبعا لو كانت دي دماغ البنت) لإنها لو كانت مؤمنه بالكلام ده ماكنتش زعلت!! هيه اختارت الطريق ده وكان عجبها كل حاجة فيه.3. طبعا ما فيش إنسان معصوم من الخطأ أو التعثر في الحياة، لكن المهم لما يقع يقوم وياسلام لو يلاقي صديق يساعدة يقف تاني… عشان كده الواحد لازم يختار اصدقاءه بعناية شديده لأن طريقة القومان نفسها هتفرق كتيير … في صديق ممكن يساعد البنت دي إنها تلاقي واحد تاني غير منير تجرب حظها معاه يمكن تصيب المره دي.وفي صديق تاني ممكن فعلا ينورلها الطريق ويعرفها الصح والغلط.4. مش عرف ليه مش قادر ألوم (منير) اللي في القصة غير في نقطة واحده بس، انو ما صرحاش في الأول إنو لو حصل حاجة بينهم والموضوع في الآخر طلع فشنك ومتجوزوش فكل واحد يروح لحاله ومحصلش حاجه، بيتهيئلي كده يبقى عداه العيب

  14. noha.t Says:

    >انتو بتحاسبو منال على ايه على انها حبت لو كانت ارتبطت بيه لمجرد انه شاب ليبرالي مكنتش حزنت على تغيره معاها هي حبيته بجد بغض النظر عن ليبراليتو المزيفه انا شايفه انه شخصيه منافقه وعنده شيزوفرنيا وبرافو على اسلوبك حقيقي مميز

  15. Anonymous Says:

    >لا فعلا هو دا اللي بيحصل وأسهل حاجه عند الولد انه يخلع لأي سبب أو يستمر معها كعشيقه وهي راضيه لأنها بتحبه وثانيا لأنه أول واحد لمسها وكمان هو بيوهمها أنه راضي بيها وساعات بيدخلها الشك أنه بيشك فيها بالرغم من أنه بيكون واثق انها معملتش كدا إلا إنها بتحبه وبعد ما بتنصدم البيت فعلا بتلجأ لربنا وبتتدين أوي وبتتشدد لفتره ودا عن رؤيه شخصيه في أكتر من حاله حصل كدا قدامي ويا إما بترجع تاني للشخص دا وترضي تعيش عشيقه يا إما بتعيش مشتته ما بين ماضي وحاضر الأتنين مش مفهومين

  16. light Says:

    >والله طول عمري اقول على العيال الليبراليين بتوع وسط البلد انهم نصابييناحنا في مصر مش هنتعالج من عقدة الراجل الشرقيوزى ما نزار قالثوري على شرق يراكل وليمة فوق السريرهى دي كل نظرة الاجل للست في مصر بالذات من اول العيال الصغيرة اللي عندهم 5 سنين و لسه مش فاهمين حاجة لحد اى راجل كهل ماشي فيالشارع يعاكس بنت قد ولاده

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s


%d bloggers like this: