>جندى الحراسة

>

 
جندى الحراسة *
محمد حمدى


* القصة مبنية على أحداث حقيقية .

أمام كتيبة الإعدام … الأن فقط يتذكر (محمود) كيف بدأ الأمر … وكيف تطور حتى يصل الى تلك النهاية المؤسفة …

كان محمود شابا مليئا بالطموح .. حباه الله (بالإضافة لجمال شكله) ذكاءا حادا يشع من عينيه الشابه , وروحا مرحه جعلته النجم الساطع فى شلته الكبيره التى تكونت من خلال دراسته فى كلية الاداب , والتى امتدت بأفرادها حتى بعد التخرج من الكلية فكانوا يتجمعون فى احد مقاهى وسط البلد بالقاهره بشكل دورى …

هكذا لم يجد محمود صعوبه فى الإقتراب من (سهام) صديقة دراسته وزميلته فى الشلة , لم يجد صعوبه فى الإستئثار بعقلها ومن ثم قلبها , ومن ثم تمت خطبتهما فى حفل عائلى حضره الاصدقاء المقربون للشابين المتحابين , وإكتفى الجميع بتشغيل بعض اغنيات عبد الحليم حافظ التى كان لها شعبية كبيره فى تلك الفتره فى اواخر الستينات

وبينما يستعد محمود لإقتحام المجال العملى لسوق العمل , ويحتار فى الاختيار بين العمل الحر أو العمل الحكومى الذى كان متاحا أنذاك , فوجىء محمود بخطاب من القوات المسلحة المصرية بضرورة  تأديته لخدمته العسكرية فى الحال ….

يومها تحول هذا الخبر لحدث هام فى الشلة المجتمعه فى وسط البلد , حيث أن معظم افراد الشلة من الذكور لم يصبهم التجنيد , إما لأنهم الأبناء الوحيدين لأهلهم أو بسبب الإعفاء لأسباب طبية كان للواسطة دور كبير فيها .

ولأنه ليس له أى معوق قانونى أو طبى يمنعه من تأدية خدمته العسكرية , ولأن أسرته وإن كانت ميسورة الحال إلا أنها لم يكن لها أى معارف فى هذا القطاع من الدولة , وجد محمود نفسة مسافرا عبر صحراء مصر لتأدية خدمته العسكرية لمدة عام كامل … عام كامل سيقضيه بعيدا عن اصدقاءه وعمله الذى كان يفتح ذراعية لاستقباله … كان محمود شابا ذكيا .. ولا يوجد أهم من الزمن لتسرقه من شاب ذكى مثله … فكان الأمر أشبه بالنفى منه لمجرد تأدية خدمه عامه للدوله …

فى الأيام الأولى لتجنيده كان محمود يشعر بعدم الانسجام والراحه تجاه زملاؤه فى المعسكر .. كان يشعر أن يشيئا يجعله مختلفا عنهم , هؤلاء المجندين الذين تفوح منهم رائحة العرق ولا يبدو عليهم الذكاء مثله … كانت تنتابه بعض نوبات البكاء العصبى , وكان يحاول ان يكتم صوت بكاءه عن باقى افراد وحدته حتى لا يتهمه زملاءه الاكثر احتمالا منه بالضعف والجبن …

وبعد مرور الشهر الأول .. بدا أن محمود بدأ يشعر بالتوافق مع حياته الجديدة .. وبدا أن الأمور فى طريقها للإستقرار أخيرا بعد طول مشقه .. وبدأ ينتظر إجازاته الإسبوعية بفارغ الصبر للإلتقاء بأصدقاؤه فى وسط البلد …
وفى اليوم الخامس من شهره الأول فى فترة تأديته الخدمه العسكرية …. وقعت الكارثة !!
قامت إسرائيل بعمل عسكرى ضد مصر .. هذه هى التسمية المحايدة .. أما التسمية الإعلامية فكانت نكسة … أما التسمية الحقيقية والتى يعلمها الجميع ويخشون ترديدها فكانت هزيمة … هزيمة منكرة وبكافة المقاييس .. ولطشة قويه إستيقظ على أثرها الجميع من حلم الزعامة العربية والعزه والكرامه التى بثتها القياده السياسيه على غير حق لسنوات وسنوات …

وضاعت أحلام محمود مع مليارات الأحلام لملايين الشباب المصرى , وتبخر حلمه بالعوده للحياة المدنية بعد أقل من عام واحد على واقع يقول أنه أسير حياة الجندية لحين خروج المحتل من أرضه … وواقع أسوأ يقول أنه سيكون مضطرا لمشاهدة العلم الإسرائيلى البغيض على الجبهة الأخرى طوال اليوم , ناهيك عن الإحتكاك اليومى بجنود الحراسة الاسرائيلية على الضفة الاخرى , حيث شاء القدر أن يكون محمود من أفراد الكتيبة المشرفه على واحده من أضيق النقاط فى القناه , حيث الفاصل بين كلا الضفتين لا يزيد عن امتارا قليلة يستطيع أى شخص عبورها سباحة فى أقل من ثلاث دقائق …

الغريب فى الأمر أن سلوك شلة الأصدقاء فى القاهرة لم يتغير قبل النكسة عن بعدها .. مازالوا يجتمعون ويضحكون ويسهرون حتى مشارف الصباح فيعود كل منهم الى منزله تمهيدا لسهرة اليوم التالى … كان محمود هو الوحيد الذى يشعر بذلك الفارق بين تلك الحياة على الجبهة وهذه الحياة فى شارع سليمان باشا … حتى ان (سهام) خطيبته لم تتغير احلامها … وفى احد ايام اجازته المتناقصة يوما بعد يوم امسك يدها وتعجب كم تصبح يده خشنة يوما بعد يوم بينما تظل يدها على نفس نعومتها … اخذ يبثها همه .. وينقل لها عذاباته النفسيه بين الحاله المزدوجة التى يعيشها فى العاصمة وعلى خط النار …

–    اشعر أننى أعيش فى قاهرتين مختلفتين … قاهرة هناك على خط النار .. تبكى دما وتتنفث بارودا .. تنتظر اليوم الذى تثب فيه على اعناق مغتصبها الكائن امامها فتنتزع حقها … وقاهرة سليمان باشا الماجنه الناسية المتناسية … حيث السهر والمرح ودور السينما التى لا تغلق ابوابها ولا تنتهى حفلاتها … لماذا لا يشعرون ها هنا بما نشعر به هناك ؟!

نظرت اليه فى غير فهم , فأدرك أنها لن تفهم … لن يفهم احد ما يقول حتى يذهب الى الجبهة ليرى بعينه … كان يتعذب يوميا من مشهد جندى الحراسة الإسرائيلى … شائت الظروف أن تضعهما الظروف الجغرافية فى منطقه ضيقه , يرى كل منهما الأخر كل يوم لمدة تزيد عن الساعات الست .. وسط تعليمات مشددة على كلا الجبهتين بعدم إطلاق النار فى الظروف العادية …. كثيرا ما تلتقى عيناهما اثناء دوريات حراسة محمود للشاطىء … كان يسرع فينظر الى الارض .. ثم سرعان ما يختلس النظر الى الجندى الإسرائيلى من جديد … يدرس تضاريس وجهه .. يحفرها فى اعمق اعماقه …

فى الأيام التالية كان محمود يفكر … الجنود الإسرائليين ليسوا كائنات شيطانية ملعونة كما تصورها الإذاعة المصرية الموجهة لصالح الدعاية لجيشنا … هو من القلائل الذين يعلمون أن الجنود الإسرائيليين شبابا  مثلة .. ربما جندى الحراسة الذى يراه يوميا مُجبرا مثله على الوقوف على الجبهة …

وفى احد الأيام وبينما يقوم بدورية حراسه تقليدية , امتدت يده الى حيث احد سجائرة التى ينفث فى دخانها الخانق بعضا من حنقه .. اشعل عود الثقاب الأول فإنطفا على الفور بفعل الهواء الشديد .. أما الثانى فسقط أرضا بعد أن إشتعل بلحظات .. ثم اكتشف ان باقى اعواد الثقاب قد فسدت نتيجة الرطوبه فانتابه ما يشبه الغيظ المفاجىء فألقى العلبة أرضا وشرع يضربها بقدمه بمنتهى العنف وهو يلعن الجندية والجبهة والحياه بالكامل ….

فجأة إرتطم شيئا برأسه فوجل .. نظر حوله فلم يجد شيئا .. ثم نظر الى الارض فوجد علبة ثقاب ممتلئة عليها كتابات بالعبرية … نظر الى الجبهة الأخرى فوجد جندى الحراسة الإسرائيلى وقد ارتسمت على وجهه ابتسامة خجلة سرعان ما توارت خلف انضباط وهمى …. انحنى محمود والتقط علبة الثقاب التى القاها له الجندى الاسرائيلى … و فى الايام التالية استعان بمكتبة القوات المسلحة ليقرأ أكثر عن نظام التجنيد فى القوات المسلحة الإسرائيلية …

قرأ ضمن ما قرأ أن نظام التجنيد الإسرائيلى يعتمد على نظام الإحتياطى البشرى , حيث أن تعداد السكان فى اسرائيل قليل للغاية , فإن كل فرد بالغ عاقل أكبر من عشرون عاما يعتبر هدفا للقوات المسلحة .. اذن فما شعر به محمود من قبل ليس شعورا خاطئا … لربما كان هذا الشاب على الجبهة الاخرى يشعر بنفس شعوره .. ربما انتزع انتزاعا من مجتمع يتقبلة وعملا يديرة وحبيبة تنتظرة الى حيث جحيم حرب لا ناقة له بها ولا جمل …

بعد هذا الموقف بعدة أيام استغرق محمود فى النوم , ثم استيقظ فإكتشف أن طابور الطعام قد فاته .. اخذ محمود طوال اليوم يلعن حظه العاثر الذى القاه لهذه المعيشة الصعبة .. وتذكر أنه لو كان فى القاهره لأعدت له الخادمة وجبة ساخنة بدلا من اضطرارة للتقاتل على قطعة لحم تفوح منها رائحة نتنه او علبه ارز مختلط بالسوس …

وعلى الجانب الاخر جلس جندى الحراسة الاسرائيلى يتناول طعامه … بالرغم من ان المسافة بينهما كانت بعيدة الى حد ما الا ان محمود شعر بما يعتمل فى رأسه من خلال تعبيرات وجهه …. كان من الواضح أن الجندى الإسرائيلى هو الاخر لا يرضى عن هذه الحياه التى يحياها … من خلال ملامحه الجميله وشعرة الاشقر وبشرته البيضاء تأكد محمود أن هذا الشاب مثله .. لا ينتمى لهذه الحياه الصعبة …

يبدو أن نظرته قد طالت حتى التفت اليه الجندى … تبادل كلاهما نظرة طويلة لربما شعر خلالها كل منهما بما يعتمل فى نفس الاخر … نظر الجندى الاسرائيلى حوله فى حذر .  ثم اقترب الى حيث الحد الاقصى لحافة القناة … وقذف علبة من البلوبيف البقرى تجاه محمود …

فى البداية ظنها محمود قنبلة يدوية … لا اراديا سقط محمود ارضا ثم زحف الى حيث بندقيته … تذكر التعليمات الاساسية بعدم اطلاق النار , وتذكر قرب انفجار علبة البلوبيف التى يحسبها قنبلة … انبطح ارضا فى عنف متوقعا الانفجار … الا ان شيئا لم يحدث !

مرت لحظه , رفع محمود راسه وحدق فى الجندى الاسرائيلى ثم تبادل الاثنان الضحك … حتى ان ضحكات محمود كانت اعلى .. الا انه خشى ان تصل الى مسامع قائدة فأسرع الى علبة طعامه يفتحها ويتذوقها بتلذذ …

فى الأيام التالية نشأت صداقه غريبه من نوعها بين الجنديين … إنتهز محمود فرصة عدم وجود زملاء له بالقرب منه , والقى علبة سجائر الى حيث يقف الجندى الإسرائيلى الذى إنتشلها بسرعه وهو يلوح لمحمود يشكره على مجاملته الرقيقة … وأصبحت تلك العلاقة البسيطة مصدر تسلية محمود الوحيدة فى أيام التجنيد الصعبة , إلا أن سؤالا خطيرا كان يلح عليه كل فتره .. ماذا سيكون الوضع إذا قامت الحرب أو إذا صدرت التعليمات له بالضرب بالذخيرة الحية عند اول فرصة لإقتناص العدو ؟ هل يقتل هذا الشاب الذى القته الظروف الصعبة التى تشبة الى حد بعيد ظروفة الشخصية ؟ وإذا لم يقتله فما الذى يضمن أن يمتنع الجندى الإسرائيلى عن قتله ؟ هل يخون وطنه بما يفعله ؟ أم أن مصر لن تنهزم لمجرد علاقة صداقه سطحية نشأت بين شابين ألقتهما الظروف الصعبة فى وضع حساس ؟

أخذت الاسئلة تلتهمه من كل جانب حتى أنه فى الأجازة التالية شرد عن متابعة الفيلم فى السينما .. شرد عن (سهام) وأخذ يفكر فى جندى الحراسة الإسرائيلى .. ترى كيف يقضى وقته الأن ؟ شعر بالذنب لتفكيرة المتواطىء مع عدوه .. ووسط ظلام قاعة العرض وجد نفسة يبوح لسهام بكل شىء … من البدايه …

–    لكن ده عدوك .. كيف تأمن لعدوك بهذا الشكل ؟ هل نسيت ما فعلوه بأرضنا ؟ بعرضنا؟
–    أنا لم أنسى … من نسى هو أنتم … هو أنتى .. هو شلتنا … هم كل الشباب الضائع فى وسط البلد .. انت لا تشعرى بما اشعر به عندما اعود من خط النار الى شوارع وسط البلد .. شارع سليمان باشا .. بارات شارع طلعت حرب الممتلئة .. الحرب هناك اما هنا فلا أحد يشعر بنا
–    قد ننسى .. قد تأخذنا الدوامة لحظه إلا أننا فى النهايه عائدون .. ان نسينا العدو فعلى الاقل لا نتشارك طعامنا معه !
–    ومن قال انه عدوى ؟ قد يكون رافضا للحرب مثلى
–    يرتدى زى الجيش ويمسك سلاحه وتسأل هل هو عدوك ام لا ؟
–    لكل وضع عام شذوذ
–    ما تفعله هو الشذوذ بعينه

هكذا لم يرتح محمود لحوارة مع خطيبته … افترقا بعد نهاية الفيلم الذى لم يشاهده كلاهما .

فى اليوم التالى إبتسم لصديقه الجديد على الضفة الأخرى .. القى له بعلبه من المكرونة المحفوظه تلقفها الجندى الاسرائيلى بلهفه قبل أن يلقى لمحمود بعلبة سجائر مستوردة .. ادارتها الريح فسقطت فى الماء بالقرب من محمود … اضطر أن يتعمق قليلا فى الماء الضحل للوصول اليها …

وقف على الشاطىء يدخن السيجاره باستمتاع حقيقى ويتطلع الى الارض المحتلة امامه … مرت لحظه قبل ان ينتشل السيجارة من بين فمه يدا قويه مع صوت خشن يتسائل بنبرة اختلط فيها الغيظ بالدهشه :
–    جبت علبة السجاير دى منين يا دفعه ؟!
كان قائدة يتسائل بلهجة تخلو من السؤال وكإنما عرف الجواب من قبل أن ينبث محمود ببنت شفه … امتقع وجهه وتغير لونه الى الاصفر ثم لما يشبه اللون الازرق من فرط الرعب , بينما وقف خلفه ظابطان عملاقان اقتاداه من ذراعه وهما يأمرانه بصوت غليظ :
–    إحنا مخابرات حربية .. اياك تفكر تقاوم .

لم يقاوم … ترك نفسه للمصير المجهول … اقتاده الظباط الى حيث غرفة اخرى , جرى التحقيق معه بمعرفة المخابرات الحربية حول ظروف الواقعة … وإكتشف محمود أنه كان قيد المراقبة طوال هذه المده .. وأن عيونا ساهرة كانت تراقبة طوال الفتره وتراقب خلجاته وتعد عليه انفاسه , تحصى كل ابتسامه وكل علبة طعام وكل سيجارة تبادلها الإثنان قبل أن يصدر القرار أن الضحية تورطت بما فيه الكفايه فى المستنقع العفن … فتم اصدار الامر بإنهاء العملية وإغلاق الملف القذر … الى الأبد

إستغرقت المحاكمة إسبوعا واحدا .. إستمع فيه القاضى لشهود الإثبات من زملاءة الذين أبلغوا الأمن بمجرد ملاحظتهم لما يحدث , وقضى محمود هذه الفتره فى السجن الحربى , يحدق فيه المساجين بتقزز , حتى أنه كاد يقبل اقدامهم ان يضربوه أو حتى يقتلوه بدلا من الإكتفاء بنظرة القرف اليه … قال له أحدهم ذات مره وهو يستنجىء من بوله :
–    أنا متهم بضرب زميلى اثناء نوبة حراسة … انا مهما أجرمت لن يكون بقدر قذارة جرمك .. امثالك حرام فيهم القتل .. حرام عزرائيل يبص فى وشك !

وفى الجلسة الأخيرة نطق القاضى بالحكم … الإعدام رميا بالرصاص , على أن يشارك فى التنفيذ جندى واحد من كل كتيبة ليكون عبرة لمن يعتبر … بكى محمود لحظة النطق بالحكم .. صرخت أمه صرخة أم ملتاعه لفقد إبنها بينما غابت سهام عن المحاكمه .

وفى اللحظة الموعودة وقفت كتيبة الإعدام تستعد لإتخاذ وضعية التصويب … ارتعدت فرائص محمود وشعر بالدم ينسحب من جسده , بينما يعصب عينه مساعد تنفيذ عملية الإعدام … كان أخر ما رأه محمود سرب طائرات مصرية يتجة نحو الضفة الغربية .. على موعد مع النصر .


(تمت)


17 نوفمبر 2008

11 Responses to “>جندى الحراسة”

  1. مخبر قمل دولة Says:

    >محمد .. من خلال قصتك وعرضك ليها من زاوية الجندي انا حسيت بتعاطف معاهلكن اشهد ان انا لو كنت حضرت الموقف مكنش موقفي هيختلف ابدا عن موقف الناس اياميها

  2. فتاه من الصعيد Says:

    >لا ده خااااااينوقت الحرب والبشوات الاسرائيليين كانوا بيرموا الاكل والسجاير للمجندين علشان يحسسوهم بالفرق بين مصر واسرائيل …. وانهم متهنيين واخر تمام …. بيغظوهم من الاخروانا ما ارضاش احط ايدي في ايد واحد عسكري اسرائيلي …. لان اكيد ايده ملطخه بدم شهدائنا تتحياتي

  3. dr.lecter Says:

    >القصه مبهره يامحمد ومش مصدق انها فعلا حصلت مش علشان انك اتناولت الجانب الاخربس علشان قسوه المحكمه العسكريه للاسف

  4. magi Says:

    >القصه رائعه من ناحيه ادبيه بحته لكن خلتنى احتار جدا الجندى ده خاين ولا لا هو من ناحيه اتعامل مع عدوه بس مخانش بلاده مسربش سر خطبر مثلا الحكم كان قاسى اوى ومبالغ فيههى قصه حقيقيه؟

  5. الشجرة الأم Says:

    >القصة تمثل واقع الأمة الإسلامية العربية .. لكن لا تيأس فالله معنا ومع تحقيق أحلامنا البسيطة

  6. soreal Says:

    >i would love to hear the story from the israelies' point of vieware you up for the challenge?😛

  7. على الرصيف Says:

    >محمد القصه جامده والى الامام

  8. انا حرة Says:

    >انا تقريبا مش بفوتلك ولا موضوع..ما بحبش اكرر نفسي و اقول نفس الكلام كل مرة بس حقيقي ماعنديش تعليق الا ان بجداسلوبك فى الكتابة مبهر!

  9. موجة Says:

    >بوست رائعتقبل مروريتشرفني زيارتكخالص تحياتي

  10. زهرة النور Says:

    >قصة انسانية مبهرة .. و فعلا لو كانت حصلت بنفس التفاصيل دى تبقى بجد من عجائب الحياة دايما ف حياة كل واحد فينا لمحات .. مش عايزة اقول من سخرية القدر لانى مش عارفه صح اصلا الجملة و لا لا .. لكن خلينا نقول سخرية الحياة فكرتنى قصتك دلوقتى بقصص سورة الكهف .. فكرة انك ماتخدش كل ما تراه و تسمعه بشكل نهائى … لكن تسيب دايما مكان لمعانى اخرى ف القصة اللى بتشوفها او تسمعها … او تعيشهافي اصدق اللحظات الانسانية جواك ممكن يهزأ منك الاخرون ببساطة لانهم مش فاهمين و مش حاسين

  11. MAKSOFA Says:

    >القصه جميله وتابعتها بإهتمام والحقيقة إنك استطعت ان تشدني بشغف من البدايه للنهايه، وأعلم أنك أردت أيصال معنى معين عن الحرب في أي مكان في الدنيا،وهي أن من يحارب على الجبهتين مسكين ويدخل حروبا يتمنى الا يدخلها ابدا، ولكني لست معك ياصديقي في أن هذا الجندي المصري الذي كان مشحونا كما كنا ايضا معه ضد عدونا الشرس إسرائيل ،أن يكون بهذا الضعف واللين مع عدو غدار لا عهد له ولا أمان،ففي تلك الفتره من أيام الإستنزاف كنا في الجبهة الداخلية يعلموننا أن هناك شراك خداعيه علينا أن ننتبه لها ، فالعدو يلقى لنا بالطائرات أطعمه أو لعب لتنفجر فينا، أو منشورات لنشر ثقافة الهزيمه بداخلنا وذلك بإطلاق الشائعات والنكات،فكيف لجندي على الجبهه أن يتساهل بهذا الشكل مع العدو الذي حرق شهداء مصر أيام النكسه بالنابلم،،لذلك وفي أعتقادي أنه نال عقابه الذي يستحقه في ذلك الوقتتحياتي

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s


%d bloggers like this: