>ملف الأماكن المسكونة فى مصر جـ3 والأخير

>

* نشر هذا الموضوع كاملا فى مجلة “إحنا” .

بقلم : محمد حمدى
لقراءة الجزء الأول إضغط هنا


لقراءة الجزء الثانى إضغط هنا
إضغط على الصور للتكبير

الجزء الثالث والأخير

شقة الفنانة ذكرى – القاهرة – الزمالك

عام 2003 كانت الفنانة ذكرى وزوجها أيمن السويدى أبطال مأساة إنسانية , عندما أصيب أيمن بما يشبه الجنون المفاجىء وأطلق ما يقرب من 70 رصاصة فى أنحاء الشقه , لتلقى الفنانة الشهيرة و مدير أعماله وزوجة مدير اعماله مصرعهما على الفور بينما وجه ايمن السويدى مسدسه نحو فمه ويطلق رصاصة اخيرة  .. واضعا نهاية دموية لصوت جميل لطالما أمتع عشاقه …

بعد مرور عام كامل عادت القصة للظهور من جديد .. إلا أن البطولة هذه المره لم تكن من نصيب الافراد , انما كانت من نصيب الشقه التى شهدت هذه الاحداث .. حيث طلب شقيق ايمن السويدى  الإذن بفتح الشقة مسرح الجريمة بعد إغلاقها بالشمع الأحمر بعد أن أخبره الجيران بأن هناك أصوات غريبة تنبعث من الشقة .. كما أنهم لاحظوا شباك غرفة النوم إنفتح فجأة    !

توجهت قوة من رجال مباحث قصر النيل إلى الشقة .. و هناك تلقوا أكثر من طلب من حراس العقار و عدد من الجيران بضرورة تشغيل الراديو على إذاعة القرآن الكريم لأن الشقة أصبحت مسكونة !

يقول ظابط المباحث الذى عاين الشقه فى هذا اليوم :

دخلت شقة “ذكرى” و “أيمن السويدى” أكثر من مرة عقب وقوع الجريمة تجولت فى أرجاء المكان وقتها بلا خوف رغم مشاهدتى لجثث الضحايا لان هذا من طبيعة عملى  لكن هذه المرة عندما وصلنا إنتابنى إحساس غريب و شعرت بقليل من الخوف لم أكن أعلم سببه

أما الحكايات التى يحكيها ظباط الأمن المسئولين عن حراسة العقار فهى اغرب من الخيال .. حيث يقول احدهم :

كلما أعلنت الساعة عن تمام الخامسة فجرا – نفس موعد إرتكاب الجريمة – يتوقف المصعد عند الطابق الثانى .. نفس الطابق الذى توجد فيه شقة “ذكرى” و “أيمن السويدى”.. و هو طابق ليس به أى من الشقق الأخرى .. فمن الذى يستدعى المصعد من أى طابق إلى الطابق الثانى؟!

حكاية أخرى أشد غرابة سمعتها من حارس العقار و كانت تؤكد سماع أصوات شجار تصدر من داخل الشقة عند منتصف كل ليلة و بعدها تنطلق صرخات أشبه بصرخات “القطط” فى العراك لمدة خمس دقائق فقط.. هذه الأصوات يسمعها حراس العقار الذين يتولون وردية الليل من الثامنة مساء و حتى الثامنة صباحا.
سكان العقار – ومعظمهم من الاجانب – اشتكوا لمجلس ادارة العقار من عدم قدرتهم على النوم نتيجة سماعهم لأصوات عراك فى الليل من الطابق الثانى , وحاول رئيس مجلس الادارة طمأنتهم بأنها أصوات صادره من أماكن أخرى , إلا أن رواية افراد الأمن المرتعدين خوفا , تؤكد أن شيئا شيطانيا يحدث فى داخل الشقة رقم 112 من عمارة سراى السلطان كل ليلة !

فيلا عزت أبو عوف – القاهره

فيلا عزت أبو عوف تعتبر من أكثر الأماكن جذبا للفنانين , نتيجة العلاقات الجيدة التى تربط أسرة أبو عوف بالكامل بالعديد من أبناء الوسط الفنى .. ونظرا لمساحة الفيلا الكبيرة وتعدد غرفها , فإن الكثير من الفنانين كانوا ضيوف عائلة أبو عوف للبيات فى الفيلا … إلا أن التجارب المرعبة التى مر بها سكان هذه الفيلا من الفنانين , جعلت أى شخص يفكر ألف مره قبل أن يحل ضيفا على منزل هذه العائلة الفنية الكبيره …

تناثرت الحكايات داخل الوسط الفنى وخارجه عن فيلا ابو عوف المسكونه بالعفاريت , وإحتلت تجربة الفنانه يسرا الجانب الأبرز من هذه الحكايات , بل وصل الأمر أن حكتها يسرا شخصيا فى أحد الحوارات التليفزيونية فقالت :

كنت معزومة فى فيلا صديقتي مها أبوعوف، وبعد ان تناولنا العشاء، امتدت بنا السهرة فأصرت مها على أن أكمل الليلة معها. وبالفعل ارتديت التريننج ودخلنا معاً إلى حجرة نومها، وهات يا حكايات حتى شعرنا بالرغبة فى النوم وكانت الساعة قد تجاوزت الثالثة فجراً. أطفأنا الأنوار وصمتنا
فجأة بدأت أسمع صوت خطوات خارج الحجرة.. أرهفت السمع، وتأكدت من أن الصوت يقترب من حجرتنا بشدة، لكن تمضى اللحظات دون أن تصل هذه الخطوات إلى باب الحجرة. إنتابني إحساس رهيب بالخوف لأنني كنت أعلم أنه لا أحد فى الفيلا سوانا، فمن الذي يتحرك ويمشى خارج الحجرة ويصدر عنه هذا الصوت المنتظم لخطوات إنسان أشبه ما تكون بخطوات جندي فى عرض عسكري. مددت يدي إلى سرير مها ابو عوف وأيقظتها أنا أرتعد.. ردت مها بهدوء شديد ظل يلازمها وأنا أحاورها وأنفاسي تتلاحق قالت لي: ما تخافيش نامي وبعدين بكره أحكي لك !ده شبح ساكن الفيلا من زمان، وتعودنا عليه!
وتكمل يسرا: قفزت فوق سريري وصرخت فى صديقتي أعاتبها على الهدوء الذي تتحدث به دون أن تُقدر الرعب الذي يملأني، وفوجئت بها تؤكد لي ما قالته وأنهم اعتادوا وجود هذا الشبح الذي يتحرك في الفيلا كلما خلد أصحابها إلى النوم وبينما كانت مها تتأهب لتروى لي التفاصيل لم أتمالك نفسي وقفزت من النافذة، حافية القدمين وركضت إلى العمارة التي أسكن بها، صعدت إلى شقتي وقلبي يكاد يتوقف، وارتميت فوق سريري لا أصدق أنني كنت على مسافة أقل من مترين من شبح !

حتى ان الفنان عزت ابو عوف لم يكذب الرواية , بل أضاف اليها تجربته الشخصيه مع شبح الفيلا التى يعيش فيها فقال :

منذ سنوات طويلة بدأ يظهر مع دخول الليل، كنا صغارا وكنا نشعر بالخوف والهلع ونلتزم حجراتنا، فالشبح كان يظهر واضحاً كهالة نور على شكل إنسان عجوز ممسك بمصباح يضئ له ظلام طرقات وممرات الفيلا، وهو يتجول ليلاً، وحينما طالبنا أبى بأن يبحث لنا عن مكان آخر للسكن، على الرغم من جمال وروعة الفيلا التي نسكنها ويحسدنا عليها الناس بدأ أبى رحمه الله يبحث أولاً عن حكاية الفيلا والشبح الذي بدأ يعكنن علينا عيشتنا.
ذهب أبى إلى الرجل الذي باع له الفيلا، وسأله عن حكاية الشبح، فأبتسم الرجل وأبلغ أبى بأنه شبح هادئ وفى حاله! ولا يؤذى أحداً، ولا يظهر في الفيلا إلا بعد أن ينام أصحابها فإذا أضاءوا أي نور في الفيلا اختفى فورا. هذه الفيلا كان يمتلكها رجل الأعمال المعروف شيكوريل، صاحب المحال الشهيرة الموجودة حتى الآن وتحمل اسمه، لكنه تعرض لحادث قتل داخل الفيلا، التي ظلت غير مأهولة حتى اشتراها والدي. وقال أبو عوف أن علاقة ارتباط شديد حصلت بين الأسره وبين الفيلا، وتعايشت مع الواقع وأصبح الشبح ضمن أفراد الأسرة تقريبا !

تحديثات على الملف :

* مؤخرا تم بيع  شقة ذكرى وأيمن السويدى فى مزاد علنى لم يحضره أحد فى الجولة الأولى إلا أنه تم بيع المنزل بمبلغ 6 مليون و 200 الف جنيه مصرى بعد خمس جولات مضنية نتيجة السمعة السيئه للمنزل المسكون بالعفاريت , و تحتوى الشقة على مجموعة من الملابس والتحف والإكسسوارات السينية التى كان يمتلكها السويدى  بملايين الجنيهات.

* تم هدم قصر عزت أبو عوف مؤخرا .

9 Responses to “>ملف الأماكن المسكونة فى مصر جـ3 والأخير”

  1. عمرو امام Says:

    >اولا مدونتك جميلة جدا وثانيا انا بدعوك لتشريفى مدونتى انا بتكلم فى موضوع مهم عن الادمان وتجربتى الشخصية معاة وتغلبى علية وعلى من هم يتائمرة على شباب مصرمع فئق احترامى

  2. اقصوصه Says:

    >احب وايد اقرا عن قصص الاشباحلانها ممتعه ومشوقه جدااول مره اسمع عن بيوت هالفنانينالتدوينه جدا مثيرهسعدت بقرائتها🙂

  3. اسامه عبدالعال Says:

    >اول مره اسمع عن موضوع فيلا ابوعوف والقصه مثيره فعلاعلى فكره يامحمد ايمن السويدي مش هو اللى قتل ذكري وابحث فى الموضوع هتعرف

  4. زمان الوصل Says:

    >الله أعلم بصدق هذه الروايات التى يحكيها بعض الأفراد دون أن تكون لدى أحد القدره على التأكّد من صحّتها .. لكن هذه الملاحظهكلما أعلنت الساعة عن تمام الخامسة فجرا – نفس موعد إرتكاب الجريمة – يتوقف المصعد عند الطابق الثانى .. نفس الطابق الذى توجد فيه شقة "ذكرى" و "أيمن السويدى".. و هو طابق ليس به أى من الشقق الأخرى .. فمن الذى يستدعى المصعد من أى طابق إلى الطابق الثانى؟!شديدة الغرابه !! إذ لا يحتاج المصعد ان تكون فى الطابق الثانى كى يقف به !! يكفى جدّا ان تكون فى المصعد فى اى دور و تسجّل رقم الدور الثانى قبل خروجك و سيقف المصعد فى الدور حتى لو لم يكن به ولا أشباح و لا عفاريت !! و على اى حال اظن أن المشترين الجُدد الذين لم نعرف كنههم ولا هويتهم بعد ما رسيت عليهم الشقّه بمحتوياتها الثمينه مش هتطلع لهم العفاريت إيّاها دى

  5. *البت المشمشية *حلوة بس شقية * Says:

    >انا فعلا سمعت حكاية يسرا دى قبل كدة ع التلفزيون وبردو سمعت عن شقه ذكرى كلام كتير اوىبس مش عارفه هيا سمعه ولا دى حقيقه بجد

  6. hager za3bal Says:

    >بحب اوي الحاجات دي .. بحب الاثاره اللي بتكون موجوده في القصص دي🙂

  7. فتاه من الصعيد Says:

    >على فكره ده كلام فاضي ومفيش ارواح ولا حاجه ….. دول عفاريت😀

  8. micheal Says:

    >بعشق قصص الأشباح ولو أني مقتنع أن العفاريت تخاف تسكن معاياهع هع

  9. سبهللة Says:

    >فركتنى بكتاب ارواح واشباح لانيس منصور بس على خفيف

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s


%d bloggers like this: