عندما تحدثت عبر أثير البى بى سى

 

من فترة طويلة سمعت أخبار متفرقة عن البدء فى عمل مجلة تصدر فى بيروت بإسم جسد , تعمل على رئاسة تحريرها شاعرة شابه إسمها (جمانه حداد) .. المجلة على حد وصف فريق تحريرها ” تسعى لنشر ثقافة الجسد وفلسفته وفكره وآدابه وفنونه ” وفهمت من الوصف الأولى للمجلة إنها مجله عن الثقافة الجنسية , وإستشعرت بحكم الخبرة إن المجلة هتواجه عاصفة من الإنتقادات نتيجة جرأة موضوعاتها , رغم إننا كشعوب عربية فى أمس الحاجه لمطبوعات تتناول الجنس بإحترام كعلاقه أساسية ومشروعة بين الرجل والمرأة …

كتشجيع مبدئى لفكرة المجلة عملت جروب على الفيس بوك بيعرض فكر المجلة كما جاء على لسان القائمين عليها .. ونسيت الأمر مع زيادة المشاغل والمسئوليات , لحد ما فوجئت من يوم بإتصال على تليفونى من لندن .. والمتصل هو القائم على برنامج “نقطة حوار” على إذاعة البى بى سى .. والموضوع … مجلة جسد … سألنى مقدم البرنامج شوية أسئلة عن جروب الفيس بوك .. موقفى من مناقشة الحرية الجنسية من خلال مجلة … وفى النهايه قالى إنه وقع على الإختيار للمشاركه على الهواء مباشرة فى البرنامج بعد ثلاث ساعات من توقيت مكالمته معى .. وقالى أكون مستعد للمداخلة الهاتفية …

بالنسبة لى كانت دى المره الثانية ليا للمشاركه فى مداخلة هاتفية على إذاعة البى بى سى .. المرة الأولى كانت للإدلاء برأيى عن إعادة إحياء مصر لبرنامجها النووى , بالتالى كنت عارف اجراءات الإستعداد لمداخلة هاتفيه .. حضور الذهن والهدوء والقعاد فى مكان هادىء بعيد عن الراديو أو التليفزيون وشحن بطارية الموبايل لتجنب الفصل أثناء الحوار …

وقبل المعاد بفترة بدأت أراجع كل  ما هو جديد عن المجلة فى الفترة اللى انقطعت فيها عن متابعة أخبارها … وعرفت إن العدد الأول صدر بالفعل فى بيروت .. وتصفحت مقاطع مختلفة منه من خلال الموقع … بصراحه شديدة وجدت إن مستوى المجلة أقل بكتير من المستوى اللى كنت متوقعه فى دماغى .. وإن المجلة ليست عن الثقافة الجنسية بحد ذاتها بقدر ما هى عن الجنس نفسه …

فكرت فى تغيير رأيى أو الإعتذار عن المشاركه فى البرنامج , إلا إن إيمانى بإنى فى كل الأحوال مدافع عن حق الأخرين فى إبداء رأيهم مهما كان رأيهم مخالف لرأيى أو على غير اللى توقعته .. حسيت إنى المفروض أشارك فى الحوار كمدافع عن حرية الناس فى طرح أفكارها مهما تعارضنا معها .. ناهيك عن إنى مقريتش المجلة بالكامل بالتالى تكوين رأى سلبى أو إيجابى بشكل قاطع كانت خطوه سابقه لأوانها .

متهيألى أنا إتكلمت كتير عن الظروف المحيطه بالمداخلة الهاتفيه … مفيش قدامى دلوقتى غير إنى أسيبكم تسمعوا المداخلة وتقولو رأيكم .

المداخلة مرفوعة على هيئة فيديو سريع التحميل على موقع يوتيوب موجود فى بداية البوست أو ممكن الدخول له مباشرة من هنا

أيضا يمكن تحميل المداخلة كملف MP3 من خلال الضغط هنا … واللى مش عارف إزاى يحمل الملفات ممكن يشوف شرح بالصوت والصورة على يوتيوب من هنا 

وأخيرا يمكن سماع البرنامج كامل من موقع البى بى سى مباشرة من هنا
Advertisements

5 Responses to “عندما تحدثت عبر أثير البى بى سى”

  1. koukawy Says:

    طب كنت حطيت موقع المجله عشان نتصفحها من باب العلم بالشئ

  2. مصطفى فتحي Says:

    جامد يا واد يا محمد
    خليك دايما كدة
    مختلف
    وليك وجهة نظر مميزة
    :)))

  3. البت المشمشية حلوة بس شقية Says:

    ايه الدماغ دى يامحمد وجهة نظرك جميلة اوى
    ودماغك جامددة جدااااا تسلفهالى

  4. ~*§¦§ Appy §¦§*~ Says:

    مش عارفه يا محمد انا مقدرش طالما مش مقتنعه بفكره معينه ادافع عنها يعنى مثلا انا مش مقتنعه باللى ايناس الدغيديى بتعمله اقول اه بس ادافع عن حريتها لا طبعا لان فيه افكار هدامه انا امتى ادافع عن حريه الراى لما يكون فكر عادى ومعتدل ومبيأذيش طرف
    انت نفسك قولت انك كنت فاكر انها فى اتجاه ولقيتها فى مكان تانى
    غير كده بقى نطلع من موضوعك ده بايه
    ان امريكا يا ريس متابعه كل نمله على الفيس بوؤ بدلبل انك مكنش فى بالك الجروب وجابوك هههههههههه

  5. أحــوال الهـوي Says:

    استمعت الي الجدال
    من يريد مساحة و من يعارضها و لكما اقول

    الثقافة الجنسية علي طريقة هالة سرحان و ايناس الدغيدي
    تساوي ثقافة اباحية
    و الجنس من اقدس و اطهر شئ بين الزوجين بما احله الله و للاسف تسفيه الموضوع لجعله علاقة حيوانية و شهوة متأججة يؤدي الي كوارث الاحداث
    و البدائل التي تطرح علي الملا تشيع الفاحشة و تدعو الي الشذوذ

    و لراب الصدع بين الرايين
    ان يدرس الجنس من المنظور الشرعي و كتب العقيدة مليئة بها و البعد عن شبهات الشواذ و المضلين
    انا اعرف ان ما تحدثت به موضوع شائك و لم تاخذ فرصتك من الوقت لتستطيع ايقاف عصبية محاورك الآخر

    اكتب رايك في البوست القادم ونحن علي استعداد للمناقشه

    تحياتي

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s


%d bloggers like this: