>الجرائد اليومية.. أون لاين

>

موضوعى الأول فى موقع عشرينات بعد فوزى بالمركز الأول فى مسابقة الموقع

تقدر تقرا الموضع على عشرينات بالضغط هنا

أو تقراه على المدونة مباشرة

أسيبكم مع الموضوع

الجرائد اليومية.. أون لاين

فى عصر تكنولوجيا المعلومات وثورة الإنترنت، لم يعد ممكناً الاكتفاء بالنشر الورقى للصحف والمجلات للوصول لجمهورها من القراء، بل أصبح النشر الإلكترونى من الأساسيات التي يجب أن تراعيها أي مؤسسة تصدر مطبوعة ورقية.

ومن هذا المنطلق شهدت الفترة السابقة تدشين عدة من مواقع إنترنت لعدد من الصحف المصرية اليومية، نتعرض لها بالتفصيل، ونرصد مزايا وعيوب هذه المواقع بغض النظر عن المحتوى الذي تقدمه.

* الدستور.. أخطاء بالجملة!

بداية جولتنا بجريدة الدستور وموقعها الإلكترونى http://www.dostor.org ، والذي يشبه تصميمه إلى حد كبير تصميم المدونات من خلال الاستعانة بثلاثة أعمدة أحدهما رئيسى فى المنتصف يعرض من خلاله الأخبار الرئيسية وآخر فى اليمين يعرض الأقسام الأساسية وآخر فى اليسار يعرض مقالات الكتاب ومقال رئيس التحرير.

أهم ما يميز موقع جريدة الدستور سهولة البحث وتنوع طرقه ووضوح تبويب الموقع بشكل عام، إلا أنه يعيبه عدم الاهتمام بتصحيح ما يتم نقله، مما يتسبب فى العديد من الأخطاء النحوية واللغوية التى تصل فى بعض الأحيان إلى جعل المقال غير مفهوم على الإطلاق!

هذا الأمر الذى دفع الدكتور أحمد خالد توفيق الكاتب الشهير لنشر عتاب رقيق فى أحد مقالاته فى الدستور معاتبا القائمين على نقل المقالات للموقع الإلكتروني لكثرة أخطائهم.

كما يعيب الموقع أيضا عدم اكتمال بعض أقسامه وتأخر نشر تعليقات القراء فى كثير من الأحيان، وهي عيوب يمكن تفهمها نتيجة أن الدستور هي أحدث صحيفة تنضم لقافلة النشر الإلكتروني بعد شقيقتيها المصري اليوم والبديل.

* اليوم السابع: عرض مبهر.. تصفح صعب!

تمتاز الطبعة الإلكترونية من جريدة اليوم السابع http://www.youm7.com بالإبهار الشديد في طريقة العرض وهو ما حققته الجريدة من خلال الاستعانة بشركة متخصصة فى مجال التصميم على عكس الدستور التي استعانت بإحد المدونين المصريين لتصميم موقعها، وفي صدر الصفحة الرئيسية للنسخة الإلكترونية تطالعك واجهة متحركة بأهم الأخبار تعقبها صناديق صغيرة لأقسام الجريدة، ومن ثم تنقسم الصفحة لجانبين، الأول لأهم التحقيقات والملفات والثانى لمقالات الكتاب.

إلا أن أهم ما يعيب موقع جريدة اليوم السابع صعوبة تصفحه، من حيث عدم فرد مساحات أوسع للمقالات الأقدم ، فيتطلب منك قراءة المزيد من المقالات التابعة لبعض التبويبات وهو ما يصيب القارىء بالملل.

ويعيب النسخة الإلكترونية للصحيفة عدم دقة محرك البحث الداخلي بها، حيث يظهر العديد من النتائج التي لا علاقة لها بكلمات البحث.

* المصري اليوم: موقع رسمي.. جداً!

وعلى العكس من موقع جريدة اليوم السابع المتميز بالابهار، نجد أن موقع جريدة المصري اليوم http://www.almasry-alyoum.com يتصف بالتقليدية الشديدة، فهو يقدم لك أهم الأخبار فى البداية، يعقبها خبر أو اثنين من كل تصنيف رئيسي، بينما تنسدل فى اليمين قائمة تقليدية بأقسام الجريدة والتي يحتوي بعضها على خبر أو اثنين فقط!

إلا أنه يختلف عن موقع جريدة اليوم السابع فى دقة محرك البحث الخاص به والذي يظهر نتائج تتطابق بشكل شبه كامل مع كلمات البحث بالإضافة لعرض تاريخ النتائج المعروضة منعا لتضارب الأخبار.

تميز موقع المصري اليوم في الفترة الماضية بإضافة خاصية التعليقات على الأخبار والموضوعات والمقالات، ومن ثم إتاحة التفاعل بين القارئ والكاتب، وهو ما انعكس بقوة على الجريدة الورقية عندما قامت بنقل أهم تعليقات الزوار على صفحات المصري اليوم ليتكامل الورقي مع الإلكتروني، وهو ما يعطي نقطة تميز للجريدة على حساب بقية الصحف.

ويعيب المصري اليوم أنه يصدر نسخته الإلكترونية في الحادية عشر من صباح كل يوم، وأحياناً في الواحدة ظهراً حتى لا تتأثر مبيعات الجريدة، وهو ما يفقد الموقع عدد كبير من الزوار.

* البديل: موقع ضعيف.. لجريدة قوية!

يعتبر موقع جريدة البديل http://www.elbadeel.net هزيلا فى تصميمه ولا يحمل روح الابتكار حيث يتكون من صورة علوية (بانر) تقليدى يليه شريط أكثر تقليدية للأقسام ينسدل على قائمتين جانبيتين تعرض بعض الأقسام بالإضافة للموضوعات الأكثر قراءة، بينما تأتي الموضوعات الأساسية في منتصف الصفحة.

ولعل ما يثير الضحك هو ذلك القسم الذى يُنصح فيه باستعمال برامج للتصفح تعطى أفضل نتائج لتصفح موقع الجريدة وهو أسلوب يستعملة مصممى المواقع لإرشاد المتصفحين عن أفضل البرامج التى ينصح بها لتصفح موقعهم، وإذا بمحرر البديل يضع للقراء أشهر 3 متصفحات إنترنت فى العالم، فما الفائدة من النصح باستعمال متصفح معين إذا كانت كلها ستعرض نفس النتائج؟!

أما عن محرك البحث، فهو الأسوأ على الإطلاق، فبالرغم من أن المانشيت الرئيسي للطبعة الإلكترونية كان عن الصحفى إبراهيم عيسى، إلا أن نتائج البحث لم تعطى نتيجة واحدة عنه عند البحث عن اسمه عبر محرك البحث الداخلي للجريدة!

ويتميز موقع البديل عن نظرائه المصرى اليوم والدستور بعرض نسخة كاملة من الجريدة بصيغة PDF يمكنك تحميلها على جهاز الكمبيوتر، قد يعيبها حجمها الكبير، إلا أنها خدمة مميزة لعشاق تصفح الجريدة اليومية بشكلها التقليدي، أيضا يتميز الموقع بأسلوب جميل لعرض التعليقات والاهتمام بخدمات تتبع المحتوى وغيرها من الخدمات الإلكترونية المصاحبة للموقع.

* الأهرام: موقع رائد لا يعيبه إلا النمطية!

وإذا انتقلنا من تقييم المواقع الرسمية للجرائد المستقلة، نجد أن مواقع الجرائد اليومية القومية تختلف اختلافا جذريا عن مواقع الجرائد المستقلة، حيث طغى على معظم تصميماتها الشكل (الحكومي) النمطي، فقد أصدرت جريدة الأهرام على سبيل المثال عدة نسخ من الموقع ولكنها لم تغير الشكل العام، واحتفظت بنفس السمت.

وإن كان الموقع الإلكتروني لجريدة الأهرام اليومية http://www.ahram.org.eg يعتبر موقعا رائدا، حيث كان الموقع الاول الذى يدعم النشر باللغة العربية، فى بداية دخول الإنترنت مصر في أواخر التسعينيات، كما أنه يوفر مداخل للعديد من إصدارات الأهرام الأخرى كمجلة الشباب ومجلة لغة العصر، ويعيب الموقع صعوبة الوصول للموضوعات القديمة إلا باشتراك، وكذلك اقتصار بعض الخدمات على متصفحي الإنترنت من خلال الرقم المجانى للأهرام، وهو ما يمنع متصفحى الإنترنت من خلال خدمات ADSL بالتمتع بهذه الخدمات.

ومن أهم مميزات موقع الأهرام، إصداره الطبعة الأولى على الموقع في الساعة الحادية عشر مساء عقب خروج الطبعة الأولى الورقية في الأسواق بـ3 ساعات، وهو ما يساعد الموقع على جلب زوار أكبر بكثير من مواقع الجرائد الأخرى، وموقع الأهرام – كجريدة حكومية – يقوم بهذا الدور؛ لأن أغلب زواره من المصريين المغتربين خارج أرض الوطن يرغبون في مطالعة الجريدة ومعرفة آخر الأنباء من جريدة مصر الرسمية الأولى.

* الأخبار: عرض سيء لمحتوى دسم

أما بالنسبة لموقع جريدة الأخبار اليومية، فنجد اهتماما كبيراً بعرض الأخبار والتصنيفات المختلفة، مع الاهتمام بالصورة الصحفية وإيراد أسماء كتاب المقالات فى بداية مقالاتهم، بينما يخطىء بعض القائمين على المواقع الاخرى بذكر أسماء كتاب المقالات فى نهاية المقال مما يجعل الأمر صعبا على من يريد متابعة مقال لكاتب بعينه.

ويعيب الموقع عدم ملائمة تصميمه للعرض على متصفحات إنترنت مختلفة، كما أن بعض الصور فيه تظهر بشكل غير مناسب للتصميم الكلي، مما قد يعطل القارىء عن الوصول للمعلومات والأخبار التى يريدها بسرعه وسهولة، ومثله مثل الأهرام أصدر عدة نسخ من الموقع عبر تاريخه إلا أنه احتفظ بنفس شكله العام لعدة سنوات.

..الأهرام فى القمة
أما إذا احتكمنا لعالم الارقام، ومن خلال موقع Alexa العالمي المتخصص فى تصنيف المواقع، نجد أن موقع جريدة المصري اليوم يتفوق مواقع الجرائد المستقلة في عدد الزيارات ومعدل الوصول للصفحات، وسبب ذلك أن جريدة المصرى اليوم هي الأقوى، وتعتبر سباقة فى اقتحام عالم النشر الإلكتروني لطبعتها اليومية مقارنة بباقي المواقع.

أما بالنسبة لمواقع الجرائد الحكومية فقد استطاع موقع جريدة الأهرام تحقيق نتائج أعلى فيما يتعلق بعدد الزوار عن موقع جريدة الأخبار.

أما المقارنة الحاسمة بين أفضل موقع لجريدة حكومية (الأهرام) وجريدة مستقلة (المصرى اليوم) فحسمته الأهرام لصالحها حيث أظهرت نتائج موقع Alexa تفوق الأهرام من حيث عدد الزيارات والوصول للصفحات على المصرى اليوم، فالأهرام ترتيبه عالمياً 1.413 بينما ترتيب المصري اليوم 2.333 على مستوى مواقع العالم أجمع.

وربما يعود السبب فى ذلك إلى الفارق الزمني القوي بين ظهور كلا الموقعين، حيث يعتبر موقع الأهرام من آقدم مواقع تقديم المحتوى الإلكتروني للجرائد فى مصر، وإلى ظهور الطبعة الإلكترونية من الأهرام قبل المصري اليوم بما يقارب الـ12 ساعة، وإلى قيام آلالاف المصريين المغتربين بزيارة الموقع الحكومي الأول، وقد يكون هؤلاء على غير دراية بأن المصري اليوم هي الجريدة صاحبة أكبر مصداقية في مصر حالياً.

14 Responses to “>الجرائد اليومية.. أون لاين”

  1. mahasen saber Says:

    >الله الله ده الموضوع كبير ومركز اول ونجاح ده شكله كده لازم هديه وتورتايه لزوم الاحتفال بيكانا قريت الموضوع على الموقع وعجبنى جدا وعجبنى تحليلك التكنولوجى للمواقع بتاعة الجرايد دىانتا شخص متعدد المواهب وذكى وطموح وربنا يديك ويكافاك على قد اجتهادك دهانا سعيده ليك بشكل يا ابو دماغ مختلفه مش قادره ااقولك قد ايه سعادتى بس كانى نجحت فىالثانويه العامه كدهاو محو الاميه….برافو عليك وربنا يوفقك ان شاء الله…

  2. عاقلة علي ارض الجنون Says:

    >رائع .. المقال يتسم بالموضوعيه و التحليل الدقيق غير الممل .. انت عارف انا عقدتي الملل هههههههههتحياتي ياسمين

  3. عاقلة علي ارض الجنون Says:

    >تاني .. حراس علي التعليقات ؟؟انا برضه قولت .. مش معقول ابقي أول واحده تعلق .. المهم .. عاوزه أبقي اعرف بقي إيه سبب الحراس اللي علي التعليقات .. فضول ليس إلا .. و لك حرية الرد من عدمه .. سلام

  4. عاقلة علي ارض الجنون Says:

    >اه صحيح مش لاقيه مقالك في عشرينات قرصنة الإنترنت.. لعنة على الفناعمل ايه بقي ؟؟

  5. kochia Says:

    >موضوع حلو جدا ويتاهل التميز طبعا وفعلا موضوعي ومختصر تحياتي

  6. mido Says:

    >تحليلك وافى حدا و معبر عن الواقعلكن انامتحفظ على نقطة ذكرتها وهىان المصرى اليوم الاكثر مصداقيةالمصرى اليوم ليها اخطاء قاتلة فى االسياسة التحريرية على سبيل المثال لا الحصرالمانشيتات المائعة فى الكوارث و الازمات زى تانى يوم الاستفاة على تعديل 32 مادة فى الدستوركلنا عارفنا المهازل اللى حصلت فى الاستفتاء من تزوير و بلطجو و و و و تقوم المصرىاليومتخرج بمانشيت بارد جدا وهولا جديديا حلاوة هى المصدقاية والموضوعية ان اخد موقف اللا مو قف اقف على الحياد بين القاتل و المقتول!!وكررت المانشيت ده فى كذا موقفغير كارثة الميلشيات الاخوانية و معروف ان الجريدة هى اللى الفت الوصف ده بسبب موقفها المهزوز من الاخوانمن ساعة الهجوم عليها فى انتخابات 2005 فعايزة تثبت ان انا اهه مش بدافع عن الاخوان حتى شوفوا عملت فيهم ايهده غير انها الجريد الوحيدة اللى رفضت تنشر اعلان التضامن مع المحالين للعسكريةبالرغم من نشر الدستور والبديل والوفد ليه!!وحاجات كتييرملحوظة:المصرى اليوم هى الجريدة الوحيدة اللى بيتعمل لها دعاية مجانيةيوميا فى اكبر برنامج فى الوطن العربى القاهرة اليومعن طريق عمرو اديب العاشق للجريدةوده اخلال بمبدأ تكافوء الفرص فى المنافسة بين الجرايدوبعدين تقولى الاكثر مصداقية

  7. قلب مصرى Says:

    >المقال رائع وموضوعى جداً وهو ما احترمته كثيرا واتفق مع ما ورد فيه ولكن لى أشارة خاصة بموقع جريدة الدستور وهو أنه يحدث فى أحياناً كثيرة أن تتغط رابط ما فلا يعرض لك الصفحة المطلوبة إلا بعد إعادة التحميل للصفحة مرة أخرى.

  8. الغربة و سنينها Says:

    >كما تعودنا منك ما شاء الله موضوع منظم وجميل (: مواضيعك كتير جميلة خلتني مدمن علي البلوج بتاعك (: Keep it up brother (:

  9. كيارا Says:

    >تحليلك بجد ممتاز ويتميز بالبساطه فعلا اللللللللله عليك بجد ممتاااااااز وليك حق تاخد المركز الاول تحياتي

  10. Mohamed Hamdy Says:

    >انا بس عاوز اعمل توضيح بسيط انى مش انا الى كتبت الفقره الى بتقول ان المصرى اليوم احسن جريده محايده فى مصر وكده الى كتب الجملة دى هى ادارة الموقع الى عدلت فى بعض فقراته .. عشان كده لزم التنويه

  11. هبة النيــل Says:

    >موضوع حلو جداااومبذول فيه جهدمتسلسل ومرتبتحياتي

  12. اقصوصه Says:

    >تلخيص حلو لاهم عن مواقع اهم الجرايد المصريهانا عن نفسي مش متابعه دائمه لمواقع الجرائدما عندي ميول سياسه بصراحهاول شي يلفت نظري فاي صحيفه الكاريكاتير:)

  13. mido Says:

    >احممممازاى الموقع يتدخل و يكتب حاجات من عنده؟ادينى عقلك:)

  14. أحمد غربية Says:

    >في رأيي موقع لأهرام ليس رائدا إلا إن كنت تقصد أنه كان من الأوائل.موقع الأهرام مثال على ما لا ينبغي فعله في موقع.و مثله موقع الأخبار.أما مواقع المصري اليوم و البديل فقد عرضت رأيا فيها في مقالتي التي تركت تعليقك عليها.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s


%d bloggers like this: