>حوار مع صديقى العاقل

>

هذه السطور كتبتها بعد إنقطاع الإنترنت .. واليوم , وبعد أن عاد الإتصال أخيرا بالشبكة العنكبوتيه , وجدتنى أجلس محاولا عمل (فلتر) على ما كتبته من قبل , إما لتعديل تاريخ أو خلافه , إلا أننى فضلت أن أضع ما كتبته يومها كما هو , بدون زياده أو نقص , فالأفكار تكون أكثرقوه كلما كانت أكثر (طزاجه) وبالتالى فإن مسحت ما كتبته ليله الحوار فصدقا لن أصل أبدا (فى كتابتى المعدله له) لنفس الحاله والشعور التى كنت أكتب بها ليلتها ..
أعتقد أنه يكفى حديثا منمقا ؟ ولنضع الحوار كما هو ….

* * *

أكتب هذة السطور , بينما يعيش جهازي حاله موت ” إنترنتى ” بالغه الشدة .. بل لعلها الأطول والأصعب على الإطلاق منذ أن عرفت أناملى طريق الإنترنت .. هاهو الكمبيوتر يتحول لتابوت حديدى يعيش على نفس أخير من ما حملته من الإنترنت منذ ما يقترب من شهر مما لذ وطاب من صنوف الأفلام والأغانى والكتب والبرامج …

أما ما يدفعنى لكتابه سطور قد ترى النور بعد أكثر من عشر أيام على أفضل الظنون.. فهو خوفي من أن ينسى عقلي تفاصيل ما حدث اليوم.. هذا الحوار الذي دار بيني وبين أستاذي صاحب أحد مكاتب ألمحاسبه , والحاصل على الدكتوراه في الفلسفة ألمحاسبيه , بالإضافة إلى قائمه طويلة عريضة من الشهادات ألعلميه والعملية , والتي أعجز حتى عن تذكر اسمها ..

بدأ الحوار بيننا الساعة التاسعة والنصف مساء عن الأوضاع الإقتصاديه السيئة, وموجه الغلاء التي عصفت حتى بالمقتدرين, وأسعار الحديد المجنونة كالطماطم, وغيرها من الموضوعان التي يمكن أن يناقشها محاسب فاشل ( أنا ) ومحاسب محترف…

ثم قال لي أن رأيه أن ما نعيشه من أزمة اليوم , إنما يرجع لشعار السادات الذي كان يردد في نهاية عسرة : ” لا دين في السياسة … ولا سياسة في الدين ” وأن فصل الدين عن السياسة هو الذي أدى إلى ما يحدث اليوم من اختلال في كل الموازين الإقتصاديه “…

قلت له أنني أختلف معه في الرأي. وأرى أن فصل الدين عن بعض أمور الحياة عموما و الحياة الإقتصاديه خصوصا هو عين العقل. وتوقعت مسبقا أنه سيتهمني أنني علماني فأخذت أوضح له الفارق بين إقتناعى وبين المذهب العلماني فقلت له :
– العلمانية تدعو لفصل الدين عن كل أمر من الأمور.. فلاجيش يحارب حرب مقدسه لتطهير أرضه , ولا وعد لجنودة بالشهادة , ولا يمكن تطبيق الدين في أي منحى من مناحي الحياة , إلا أن ما أراه هو تطبيق الدين في الأمور التي لا تستقيم بدون تطبيقه , كالمواريث مثلا , أو عقود الزواج والطلاق والنفقة .. أو لشحذ همه الجنود في المعارك التي تخوضها ألدوله… الخ, أما الحياة الإقتصاديه – وهى مجال إختصاصى بشكل أو بأخر – فلا يمكن تطبيق الدين فيه إطلاقا…

وقبل أن يعترض سألته: بصفتك دارس ومتعمق في المجال الإقتصادى, هل ترى أنه من الممكن أن يقوم نظام إقتصادى كامل متكامل اعتمادا فقط على تعاليم الإسلام من قرأن وحديث ؟
قال لي: بصراحة لا يمكن.
حييته على شجاعته واستكملت عرض وجهه نظري قائلا:
في أواخر الثمانينات, خرج علينا أحد المتشددين إسلاميا بفكرة غريبة, إذا كانت الحكومة تستلم إعانات من أمريكا, وقروض منها ومن دول أوروبا, وكل هذةالقروض بفائدة, إذن فالدولة تأخذ قروض بالربا.. وأموال القروض تدفع لمرتبات العاملين بالحكومة, وتدعيم السلع ألأساسيه, والإنفاق على المرافق ألأساسيه للدولة من مستشفيات ومرافق النقل العام… الخ. إذن فكل المعاشات والمرتبات الحكومية أموال ربا ! إذن فليجوز قبض أي مرتبات أو معاشات من ألدوله, أو التعامل مع أي شيء للدولة يد فيه بشكل أو بأخر !

ثم أخذت الفكرة الغبية تتبلور وتنضج أكثر في المخ (البرى) لصاحبها فقال أن الحاكم الذي يرتضى أن يطعم الملايين من أبناء شعبه بالمال الحرام فهو كافر, ويجوز الخروج عليه وقتله !

وكانت هزة الفكرة التافهة هي الأساس الذي قامت عليه حركه التكفير والهجرة … حتى كلمه “التكفير والهجرة” تعنى (تكفير) الحاكم لأنه لا يحكم بما أنزل الله ويرتضى أن يأكل شعبه الحرام, و (الهجرة) أي هجرة المجتمع الكافر إلى أطراف الصحراء, والانفصال عن ألدوله الكافرة وتكوين مجتمع إسلامي يحكم بما أمر الله ورسوله, و يقتضى في كل سلوكياته (حتى الظاهرية) بالرسول صلى الله عليه وسلم, بداية من الأكل باليد, وحتى تنظيف الأسنان بخشب الأشجار المسمى ( السواك ) ! وكان هذا مقدمه لأعمال القتل والاستهداف التي طالت الجميع في مصر خصوصا والكثير من الدول العربية كالمغرب والجزائر, ووصل الأمر في مصر إلى اغتيال الرئيس السادات شخصيا على يد حفنه متمردة من طوال الذقون في الفوات ألمسلحه ألمصريه !

انتهيت من حديثي ونظرت لأستاذي الذي وجدته يبتسم ابتسامه هادئة وهو يقول لي: لكن, لا نستطيع أن نفصل الدين بشكل تام عن الحياة الإقتصاديه, ولا تنسى تجربه الدول الإسلامية.

قلت له وكأنني كنت أنتظر أن يتحدث عن الدول الإسلامية: الدول الإسلامية هي في حد ذاتها أكبر دليل على سقوط فكرة ألدوله الإسلامية أو ألدينيه بشكل عام.. فبالرغم من أنه لم يقم في العالم دوله إسلامية بنسبه 100%, حتى في السعودية حيث مكة, بداية الدعوة الإسلامية وقبر الرسول الكريم لا تطبق النظام الإسلامي بالكامل, إيران مثلا لم تفلح أيضا في أقامه ألدوله الإسلامية بشكل كامل, حتى ألدوله الإسلامية الأولى التي بدأها الرسول الكريم سقطت على حدود فرنسا بعد أن كبرت إلى حد الترهل, وتحارب حكامها على شئون الدنيا…

وطلبت منه في هدوء أن يحل لي أمرين في غاية الصعوبة…
الأول: إذا توليت أنت ( وأنت من أفضل المحاسبين القانونيين في مصر ) مسئوليه النظام الإقتصادى المصري, فكيف ستحصل على قروض حسنه بلا فوائد ؟
قال لي: الفوائد الحسنه ممكن للدول أن تحصل عليها
قلت له: أذكر لي دوله واحدة من الممكن أن تعطيك 100 مليون دولار بدون فوائد.. وقبل أن يقول لى إسماء بعض الدول التى أعرف أنها تدور بعقله قلت له :
– على ألا تكون هذة القروض بدون مهله للسداد وإلا تحولت من قروض إلى مجرد إعانات وصدقات كالتى تعطينا إياها أمريكا كل عام .. وعلى ألا يوازيها تقديم تنازلات عسكريه أو سياسيه مثلا .
فسكت …
قلت له : هل تعرف أخينا بتاع فكرة التكفير والهجرة دة قال أيه الحل من وجهه نظرة ؟
نظر إلى متسائلا فقلت له :
– يقول أن الحل فى خلق إقتصاد عربى شامل , بحيث يتم إقتطاع الزكاه من الباطن من مرتبات ومعاشات كل العاملين فى كل الدول العربيه , والزج بها إلى صندوق عربى مشترك ولنطلق عليه (بيت مال المسلمين) تيمنا بالأيام الخوالى للحضارة الإسلاميه , ويتولى هذا الصندوق تمويل قروض بدون فوائد ولا تنازلات للدول المقترضه مع ضرورة سدادها فى الأجل القصير .
قال لى :
– واضح أنها فكرة جيده ! فلماذا تتحدث عنها بكل هذه السخريه ؟
أجبته :
– أتحدث عنها بسخريه لانها فكرة خياليه , لا تحدث إلى فى عقل رجل واهم , فناهيك عن أن ترتضى الدول أن تقرض بعضها البعض بدون فوائد , كيف سيكون حال غير المسلمين فى ظل هذا الوضع ؟ كيف ستقطتع من مرتباتهم ومعاشاتهم الشهريه أموالا للذكاه هم غير ملزمين بدفعها ؟ وماذا عن حريتى الشخصيه كفرد مسلم فى أن أخرج زكاه مالى فى مصادرها التى أراها أنا مناسبه , لا المصادر التى تراها الدوله الإسلاميه المزعومه !

تابعت حديثى :
– مشكلتنا أننا نفكر فى القرأن والسنه كنصوص غير قابله للتعديل وهذا خاطىء , فالقرأن نص نزل على الناس منذ ما يزيد عن الف عام , مما يجعله مستحيل التطبيق فى واقعنا الحالى , أعلم جيدا ما يتبادر فى ذهنك الأن أن القرأن صالح لكل زمان ومكان , وهذا هو ما أؤمن به أنا الأخر

قال لى :
– وكيف وإن كنت تؤمن به تقول أن القرأن غير صالح للحكم اليوم ؟
– لأن جمله “الإسلام صالح لكل زمان ومكان” جمله مشروطه بوجود أشخاص أتقياء أنقياء والأهم أنهم يجب أن يكونوا أذكياء , يستطيعون التعديل فى تطبيق القرأن فى حياتنا بدون تعديل فى نصه المقدس الذى هبط به الوحى منذ ما يزيد عن الف عام .. ومشكلتنا أن هؤلاء الأفراد غير موجودين فى زماننا الحالى ولا فى أمتنا الإسلاميه , وبالتالى سيطر على مجتماعتنا إتجاهين يمثلان طرفى نقيض :
الأول : طرف يدعو إلى قمه التشدد والإنعزاليه , ويرى أن التطبيق الصحيح الوحيد للإسلام هو مجتمع المدينه المنوره حيث هاجر الرسول الكريم فى بدايه الدعوة الإسلاميه , وأن نحيا كما كان نحيا هو ورجال الإسلام الأوائل … نأكل الطعام بأيدينا ونتحرك على ظهور الحيوان ونقضى حاجتنا فى الحفر الرمليه فى الصحراء وهذا مستحيل وغير واقعى بالمره … وقد حاولت جماعات التكفير والهجرة تطبيقه من قبل ففشلت , بينما تتبنى جماعات مثل (الإخوان المسلمين) تطبيق نسخه معدله من هذا الإسلوب , وإن جاءت أقل تشددا إلا أنها تظل تلعب فى منطقه النص المقدس الغير قابل للتعديل فى طريقه تطبيقه .
الثانى : طرف يدعو للعلمانيه والإلحاد المطلقين , لا دين فى السياسه ولا دين فى أى شىء أخر ! فلاحرب بإسم الدين .. ولا حب ايضا ! لا حكم ولا تدريس ولا أى شىء … وهؤلاء أيضا متطرفون , إلا أنهم على النقيض من الجماعات المتدينه … وكنت أتعشم أن تظهر حركه وسيطه , تأخذ من الدين سماحته وقوانينه وتنظيمه للحياه وتأخذ من العلمانيه قابليتها للتغير بما يتوافق مع ظروف المجتمع المعاصر .

وتظهر مشكله أخرى فى الحكم الدينى .. وهى أن لكل منا تصوره الخاص للدين الحق .. فمن منا على حق ؟ ومن منا هو الأصلح لتطبيق مفهومه عن الإسلام فى الحكم ؟

شعرت أن أستاذى لم يستوعب الجمله الأخيره بشكل صحيح فقررت أن أجعله يفهمها بشكل أوضح من خلال مثال … قلت له :
تخيل أن أسامه بن لادن قد إستولى على الحكم فى مصر غدا .. بالتأكيد سيطبق الإسلام من وجهه نظره .. وهو إسلام الإرهاب والقتل والتدمير , وإسلام الرجوع إلى ثقافه وحضاره المدينه المنوره من الف عام .. هذا هو الإسلام من وجهه نظره سواء إختلفنا أو إتفقنا معه .

وتخيل ما إذا توليت أنا السلطه وقررت أن أحكم بالإسلام .. فأى إسلام سأطبق ؟ بالتأكيد سيكون الإسلام من وجهه نظرى أنا .. وهو قائم على التفهم والحب وإعمال العقل وتقبل الأخر …
فى المثال السابق إذا كان بن لادن هو الحاكم وأنا الرعيه , فسأنظر له على أنه كافر ولا يطبق الدين الحق , وإذا كنت أنا الحاكم وهو الرعيه فسيظر لى على أننى كافر ولا اطبق الدين الحق .. ومن هنا تظهر مشكله كبيره اخرى .. أى دين قابل للتطبيق ؟ هل الدين من وجهه نظر إخوانيه ؟ أم سلفيه ؟ أم سنيه ؟ أو شيعيه ؟ أى إسلام سنطبقه ؟ وهل سيرضى هذا التوجه كل الشعب على أختلافهم ؟
جاوبنى الأستاذ قائلا :
لكن بالرغم من إختلاف طرق التنفيذ .. تبقى الحدود الإسلاميه والشرائع الأساسيه لاجدال فيهم على إختلاف طرق التنفيذ .. فأنت أو الإخوان أو السلفيين أو حتى أسامه بن لادن , على إختلاف نظرتكم للإسلام وتطبيقه تتفقون على أن حد الزانى الرجم , وشارب الخمر الجلد , والسارق قطع اليد … إلى أخر الحدود الإسلاميه , بالإضافه للعبادات الأساسيه كالصلاه والصيام وغيرها من العبادات … بأختصار .. الإسلام رغم الأختلافات الكثيره بين مذاهبه (والموجوده لهدف وحكمه ألا يشعر المسلمين بالعناء والتعب من كون دينهم لا يقبل الاختلاف ) فإن كل المذاهب تتفق على شىء واحد هو الحدود الإسلاميه .

قلت له أننى متفق معه فى مسأله عدم الإختلاف على الحدود الإسلاميه .. هو ايضا قال لى أنه متفق معى فى ضروره تعديل الدين وتطبيقاته بما يتماشى مع العصر … فيما بدا أننا أخيرا إلتقينا على أرض واحده وبدأ الأستاذ يستعد لإنهاء الحديث إلا أننى فجرت قنبله أخيره …

قلت له : المشكله أننا إذا بدأنا فى تغيير تطبيق الإسلام سنرتطم بمشكله أساسيه , وهى أننا طوال أكثر من ألف وثلاثمائه عام هى عمر الدين الإسلامى , لم نعدل على القرأن والسنه إلا بتعديلات طفيفه للغايه .. بالتالى أصبحت التغيرات المطلوبه منا اليوم جسيمه وكبيره , وتغير شكل الدين بالكامل .

تعجب الاستاذ من كلامى فقلت له : سأعطيك مثالا كيف إذا طبقنا كل ما فى أدمغه الداعيين لتغيير تطبيق الدين فإلى ماذا سنصل

قلت له : مثلا النظام الإقتصادى .. يجب أن نسمح بالربا لأنه لا غنى عن التعامل به فى المجتمع الإقتصادى الدولى … ايضا نظام المواريث يجب تعديله , فالنظام الإسلامى نزل عندما كانت المرأه مسئوله حقا من الزوج أو الأخ , بالتالى كان يجب أن يحصل على ضعف نصيبها فى الميراث لأن مسئوليته أكبر , أما اليوم فالمرأه مساويه للرجل ماديا ( إن لم تكن المرأه هى التى تعول الأسره فى أحيان كثيره ) فالنظام الحالى للمواريث ظالم !

نظر الى بدهشه وردد ورائى بتعجب :
– ظالم ؟ !

إستكملت حديثى وقد قررت أن ألقى قنابلى دفعه واحده كطائره حربيه أمريكيه تنفذ مهمه خاصه فى فيتنام ! فتابعت :
– أيضا الزنا .. الزنا حرام بسبب إختلاط الأنساب .. أما اليوم وقد أصبحت المرأه تستطيع أن تمتنع عن الحمل بإرادتها الحره وبنسبه تأكد تصل إلى 99 % فما الضير من تحليل الزنا ؟! وبالتالى الدعاره !
أيضا أكل لحم الخنزير .. كان فيما مضى حراما لأنه يصيب من يتناوله بالدوده الشريطيه وكانت مرضا بلا علاج فحرمها الله .. لم لا نحلها اليوم وقد أصبح علاج الدوده الشريطيه أسهل من علاج الأنفلونزا ؟!
يا أستاذى العزيز .. إذا قررنا تعديل الدين بمتغيرات اليوم سنجد أننا فى النهايه دخلنا فى دوامه كبيره .. وسنكتشف أننا فى النهايه لغينا الدين بالكامل .. أو أن نسلم عقولنا ونؤمن إيمانا كاملا بالنص المقدس الذى هبط علينا منذ أكثر من الف عام دون تغيير … وكلا الأمرين شاق … وهذه هى المعضله التى تحيرنى شخصيا ولا أجد لها حلا إلى اليوم .. وأعتذر لك إذا كانت كلماتى قويه التأثير , فقد تعلمت أن أتحدث دون مواربه وأن ألقى كل ما بداخلى بدون (تزويق ) .

كنت الهث من وقع كلماتى وسرعه تدفقها فأحتوانى الرجل الكبير الخبير … إلا أن مناقشته لى بعد هذه النقطه إتخذت شكلا مختلفا .. حيث جاء حديثه مختلطا غير مفهوما .. وبعيد كل البعد عن النقاط التى حددتها له ! وجاء صوته خفيضا على عكس النبره التى كان يكلمنى بها فى البدايه
أخذ يحدثنى عن الصحابه وكيف أن أحدهم إذ نودى للجهاد إنطلق ملبيا النداء , وقد يكون متزوجا ولم يجد حتى الوقت الكافى للإستحمام بعد ممارسه الجنس مع زوجته فى ليله عرسهما – لم أستطع أن أسأله من أين له التأكد من هذا التحديد الزمنى! – وهى كلها بعيده تمام البعد عن موضوعنا الاصلى…
الخلاصه أننى فهمت أن وجهه نظره أن المشكله هى مشكله أشخاص وتطبيق , وليست مشكله النص المقدس .. وهكذا وقفنا من جديد على (شبه) أرض صلبه ..
هكذا نظر الرجل فى ساعته وإكتشف أننا جاوزنا الحاديه عشر بمراحل , وصار لزاما علينا أن نفترق فأفترقنا .. وقد ترك الحديث معه أنطباعا جيدا لدى , وصححت الكثير من الأفكار التى كانت خاطئه فى رأسى . وأثق أنه هو الأخر إكتسب شيئا جديدا – أو عده أشياء – من تلميذه الفاشل فى المُحاسبه !

8 Responses to “>حوار مع صديقى العاقل”

  1. أحمد منتصر Says:

    >حوار جميل جداأنا كنت سلفيوبعدين قلبت علماني معتدل مش علماني متطرف بيقول الحجاب مش ف الدين والطواف حوالين الكعبة وثنيةشوف برضه مقالتي: ولا تسرفواhttp://ahmedmontaser.blogspot.com/2008/03/blog-post_05.htmlوعلى فكرة أنا من طنطا زيك كنت معاك ف الثانوي يا بنيومرحبا بك ف مدونة مدوّني طنطاابقى ادخل نت من الموبايل يا عمتحياتي🙂

  2. Mohamed Says:

    >السلام عليكمأنت دماغك غريبة يا محمد يا حمديبتدخل في مناطق غريبة و غير مألوفه, و بتسأل ليه في حاجات محدش سأل فيها قبل كدة..بس بصراحة, انت كلامك غير منطقي بالمرة, أو يمكن انت كتبته و انت مش واخد بالك, او في لحظة انفعال, الله أعلم..أصل اذاي نحلل الزنا ؟؟اذاي نأكل ما حرمه الله ( لحم الخنزير ) ؟انت بعقلك الصغير عمرك ما هتوصل لحكمة الخالق في أوامره, ولو اجتمعنا جميعا مش هنفهم حكم ربنا الا اللي يسمحلنا اننا نفهمه…ريح دماغك, و أخرج من المنطقه ديه أحسن..

  3. Anonymous Says:

    >الحملة المليونية لإعادة البركة الفضائية.. وقعhttp://www.petitiononline.com/mod_perl/signed.cgi?barka432

  4. Anonymous Says:

    >ربنا يهديك

  5. مصطفى فتحي Says:

    >كل ده حواركل ده كلامطيبانا صدعتانت وحشتني يا ابنيانت فين انا عايزك

  6. Ahmed Says:

    >و بتقول انك مش علمانىأمال مين اللى يبقى علمانى

  7. koko Says:

    >بداية كل و احد من حقة يفكر زى ما هو عايز و ليس من حق احد ان يحكم عليهبس هو فيه الحوار؟؟ انا شايفة كلامك انت بس من شايفة كلام الطرف التانى كمان ده حوار فى الدين بين اثنين مش متخصصين و لا دارسين .. انت ممكن تسأل زى مانت عايز بس اسأل حد متخصص يقدر يرد عليك رد سليمولا يخفى عليك ان الرقاصة مش بتقول منولوجات و الى بتقول منولوجات مش بترقص .. و الا الزبون هيخلع .. ياترى فاهمنى؟؟

  8. آلام وآمال Says:

    >صحيح يا محمد على رأي كوكو هو فين الحوار؟دي عبارة عن مجموعة أفكار تدور في دماغك وحبيت تكتبهاولك الحرية طبعا في ان تفكر وتكتب ما تشاء وكمان انت بتقول في آخر الحوار ــ وقد ترك الحديث معه أنطباعا جيدا لدى , وصححت الكثير من الأفكار التى كانت خاطئه فى رأسى ــفأي أفكار اللي تقصد انك صححتهاوأي انطباع جيد تركه الحديث لديكإذا كنت أصلا لم تذكر من كلام أستاذك إلا بعض الردود القصيرة جداا والتي توحي للقارئ ان استاذك كان في(نص هدومه) منك وكأنه مش لاقي كلام يقولهإذا كان هناك ما يحيرك فعلا وتريد معرفته فعليك بأهل الاختصاص حتى لا تفقد دينك ودنياك معا

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s


%d bloggers like this: